
الحملة العربية والدولية لكسر الحصار على سوريا تطالب باجتماع دولي لملاحقة كل من شارك في الحصار على سورية
عقدت الحملة “العربية والدولية لكسر الحصار على سوريا”، اجتماعها الدوري برئاسة منسقها العام مجدي المعصراوي (مصر) والأعضاء المؤسسين في الحملة من أمناء عامين وممثلي المؤتمرات والهيئات القومية.
افتتح المعصراوي الاجتماع بتوجيه التحية الى “كل من شارك في أعمال الإغاثة للشعبين السوري والتركي من جراء الزلزال المدمر الذي أصاب شمال سوريا وجنوب تركيا”، داعيا الى “توسيع دائرة الإغاثة، سيما في سوريا الحبيبة”، ودان كل “الحكومات والجهات التي تقاعست عن القيام بواجبها خصوصا تجاه الشعب السوري”.
ودعا إلى “أن تترافق اعمال الإغاثة الإنسانية مع النضال لإسقاط الحصار الأميركي والاطلسي اللاشرعي واللاقانوني على سورية من أجل تمكينها من التغلب على أثار هذا الزلزال في أسرع وقت ممكن” . وأشار الى “حملات واسعة تجري في مصر من مختلف الأندية والهيئات السياسية والاجتماعية والثقافية التي تتواصل مع سفارة الجمهورية العربية السورية، والتي كان من أبرزها الاجتماع الذي دعا اليه الحزب العربي الديموقراطي الناصري في مصر، ورئيسه عضو الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي المهندس محمد النمر”.
وأفاد بيان للحملة ان المشاركين عرضوا للفعاليات الاغاثية المتعددة التي جرت في أقطارها، كما عرض منسق العلاقات الدولية في المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن نبيل حلاق عن اتصالات ومبادرات يقوم بها أعضاء الحملة في قارات العالم الخمس.
كما عرض منسق الملتقى الشبابي العربي التضامني الاغاثي عبد الله عبد الحميد للتجاوب الشبابي العربي الواسع مع الملتقى الثالث الذي سيعقد في سوريا ما بين 9- 13 آذار 2023 .
وقد قرر المجتمعون :
1 – ربط حملات الإغاثة العربية والدولية القائمة حاليا بحملات لإسقاط قانون “قيصر” وملحقاته باعتباره العائق الأكبر في وجه ارتقاء حملات الإغاثة الى المستوى المنشود.
2 -التحضير لاجتماع دولي لأعضاء الحملة من القارات الخمس لوضع خطة تحرك دولية للإغاثة والاعمار في سورية وتركيا وصولا إلى اسقاط قانون “قيصر” الجائر في حق سوريا 3 – التحضير لاجتماع قانوني عربي ودولي لدراسة سبل الملاحقة القانونية الدولية لكل من شارك في الحصار على سوريا باعتباره شريكا في ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
4 -استكمال الاتصالات لقيام لجان تضامن مع سوريا في الدول العربية والأجنبية والتعاون مع كل اللجان القائمة عالميا من اجل تفعيل تحرك شعبي عربي وعالمي للإغاثة والاعمار في سوريا وتركيا ولإسقاط قانون “قيصر.
5 – توجيه رسالة الى الرئيس الجزائري الدكتور عبد المجيد تبون بصفته رئيسا للدورة الحالية للقمة العربية من اجل الدعوة لعقد اجتماع عربي رفيع المستوى وعاجل لإغاثة سوريا واعمارها وتشكيل صندوق عربي إسلامي دولي من اجل الإغاثة والاعمار في سوريا.
6 – دعوة منظمة التعاون الإسلامي، ومنظمة حركة عدم الانحياز الى عقد اجتماع استثنائي عاجل لدولها لبحث سبل وسائل الإغاثة والاعمار في تركيا وسورية وإسقاط الحصار “القيصري” على سورية العضو المؤسس في كافة هذه المنظمات الإقليمية والدولية.
7 – توجيه التحية للهبة الشعبية العربية لإغاثة سورية وتركيا والتي تعبر عن وحدة الامة تجاه أي قطر مكلوم من أقطارها كذلك دعوة الحكومات العربية الى الغاء كل القيود والشروط الموضوعة على تحويل التبرعات النقدية للإغاثة والاعمار في سورية.
8 -التحية الكبيرة للشعب العربي الفلسطيني الذي تجاوز كل الجراح والظروف الصعبة التي يواجهها، واطلاق حملات التبرع الشعبية لإغاثة سورية وتركيا، وارسال وفود كبيرة من المتطوعين الى المناطق المتضررة للمساعدة في عمليات الإغاثة واخلاء الضحايا والجرحى.
9 – دعوة الفنانين العرب وكافة المقتدرين من أبناء أمتنا واحرار العالم الى جمع التبرعات المالية والعينية لارسالها الى سورية وتركيا والاقتداء بمبادرة الفنانين الاتراك الذين جمعوا ما لا يقل عن 6 مليارات دولار لمساعدة منكوبي بلادهم، وبعض الفنانين السوريين الذين تبرعوا أيضا لإغاثة أبناء وطنهم في اكثر من مجال .
ومن جهة أخرى الحاج عبدالكريم رزقي (الجزائر) وضع الحملة في أجواء التبرعات العينية والنقدية التي تجمعها جمعية العلماء المسلمين في الجزائر للإغاثة ولإعادة الاعمار في سوريا والتي ستحملها طائرة أو أكثر تعبيرا عن مشاركة الشعب الجزائري للشعب السوري.
كما افاد المجتمعون خالد السفياني (المغرب) ان الكونفدرالية الديموقراطية للشغل في المغرب تنتظر أذنا من السلطات المغربية لإرسال طائرة محملة بمواد الإغاثة الى دمشق في أقرب وقت ممكن”.



