
بيان الشبكة الثقافية الدولية من أجل فلسطين
أصدرت الشبكة الثقافية الدولية من أجل فلسطين بيان إدانة جاء كالتالي:
تدين الشبكة الدولية الثقافية من أجل فلسطين، الحملة الإعلامية والتحريضية التي يتعرض لها، المناضل الوطني الدكتور مصطفى البرغوثي، والتي قامت على اجتزاء تصريحاته واقتطاعها من سياقها، وتقديمها للرأي العام بصورة مغايرة لمقاصدها، في ممارسة تفتقر إلى النزاهة المهنية والأمانة الأخلاقية.
إن ما صدر عن الدكتور مصطفى البرغوثي ،جاء في سياق التأكيد على أن الشعب الفلسطيني، رغم حرب الإبادة الجماعية وسياسات القتل الممنهج، التي تستهدف الأطفال والنساء والمدنيين، لن يُهزم ولن تنكسر إرادته، وسيواصل الدفاع عن حقه في الحرية والكرامة ،جيلاً بعد جيل ولم يكن ذلك، بأي وجه من الوجوه، انتقاصًا من قدسية دماء الأطفال الشهداء، أو تقليلًا من حجم الفاجعة التي يعيشها شعبنا، بل رسالة صمود في مواجهة مشروع الاحتلال، القائم على كسر إرادة الفلسطينيين عبر القتل والتجويع والتهجير.
وتؤكد الشبكة الدولية ،أن استغلال العبارات خارج سياقها، وتحويلها إلى مادة للتحريض والتشهير، لا يخدم الحقيقة ولا القضية الفلسطينية، بل يمنح الاحتلال ،فرصة لصرف الأنظار عن جرائمه اليومية، وفي مقدمتها الإبادة الجماعية، والتطهير العرقي، والتجويع الممنهج، التي تستوجب أن تكون موضع الاهتمام الأول لكل صاحب ضمير.
كما تشدد الشبكة ،على أن الشخصيات الوطنية التي كرست حياتها ،للدفاع عن فلسطين في المحافل الدولية، مهما اختلفت معها بعض الأطراف في الرأي، أو التقدير السياسي، ينبغي أن تُناقش مواقفها بأمانة ومسؤولية، بعيدًا عن حملات التشويه والإساءة الشخصية، لأن ثقافة التخوين والتحريض لا تبني مشروعًا وطنيًا، وإنما تضعف الجبهة الداخلية وتخدم، عن قصد أو غير قصد، أهداف الاحتلال،
وتدعو الشبكة الدولية الثقافية من أجل فلسطين ،وسائل الإعلام والناشطين، ورواد منصات التواصل الاجتماعي، إلى الالتزام بأخلاقيات النشر، وتحري الدقة في نقل التصريحات، وقراءة المواقف في سياقها الكامل، والارتقاء بالحوار الوطني إلى مستوى التحديات التاريخية ،التي يواجهها الشعب الفلسطيني.
إن المرحلة الراهنة تستوجب توحيد الجهود والطاقات ،لحشد الرأي العام العالمي ،في مواجهة جرائم الاحتلال، والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، بدل الانجرار إلى معارك جانبية تستنزف الطاقات وتلغي الأولويات،ستظل فلسطين أكبر من حملات التشويه، وسيبقى صوت الحق أقوى من محاولات التضليل، وسيبقى شعبنا، رغم كل ما يتعرض له من قتل وحصار وتجويع، متمسكًا بحقه في الحياة والحرية والعودة، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
المدير العام
عماد العيسى



