رئيس الحكومة نواف سلام يطّلع من مي الخليل على نشاطات بيروت ماراثون وفق المعايير الإحترافية  

إطلّع رئيس الحكومة القاضي نوّاف سلام من رئيسة جمعية بيروت ماراثون مي الخليل وبحضور الوكيل القانوني للجمعية المحامي جاد لطفي في مكتبه بالسراي الكبيرعلى النشاطات التي تقوم بها الجمعية منذ تاريخ التأسيس عام 2003 والتي تتسّم بالمواصفات والأداء الإحترافي وهو ما أثمر حصول الجمعية على شهادة تقدير بأن سباق ماراثون بيروت هو الأسرع نمواً في منطقة الشرق الأوسط حسب الرابطة الدولية للماراثونات وسباقات المسافات الطويلة ( AIMS ) وتضم في عضويتها أكثر من 120 دولة حول العالم وتوالياً على التصنيفين البرونزي والفضي من جانب الإتحاد الدولي لآلعاب القوى ( IAAF ) .

 

ولفتت الخليل خلال اللقاء إلى أن الجمعية على مدى 23 سنة الماضية حققت العديد من الإنجازات المحلية والخارجية على الصعد الوطنية والإقتصادية والخيرية والبيئية والرياضية بالتعاون مع شركاء مثاليين وإستطاعت من خلال دورها في مجال تعميم ثقافة الركض في مختلف المناطق اللبنانية والنشاطات في بيروت خصوصاً سباق ماراثون بيروت الدولي في أن تضع لبنان على خارطة أبرز الأحداث الرياضية العالمية .

 

وأشاد الرئيس سلام بالدور الفاعل الذي تلعبه الجمعية وأهمية النشاطات التي تقوم بها وتعمل على تعزيز الوحدة الوطنية والتلاقي بين العدائين والعداءات من مختلف المناطق اللبنانية ويظهر العاصمة بيروت خلال السباقات بالصورة الحضارية ما يعكس ثقافة الحياة وإرادة السلام وحيوية الشعب اللبناني ورأى أن الجمعية تمثّل رمزاً يقتدى به مع غيرها من الجمعيات الأهلية الناشطة لخير المجتمع اللبناني .

 

وفي ختام اللقاء وجهت الخليل أسمى آيات الشكر والتقدير للرئيس سلام على حفاوة الإستقبال وتمنّت له دوام التوفيق والنجاح في مهامه الوطنية والدستورية ثمّ عرضت للرئيس سلام روزنامة نشاطات الجمعية لعام 2026 في بيروت والمناطق ومن ضمنها سباق المدينة الذي تنظّمه الجمعية بالتعاون مع الإتحاد اللبناني لألعاب القوى يوم الأحد 5 تموز 2026 في وسط العاصمة بيروت وسباق السيدات في 6 أيلول في مدينة جونية كما أبلغته عن الرغبة والتمنيات من قبل الهيئة الإدارية لجمعية بيروت ماراثون في قبول دعوة الشرف لحضور سباق ماراثون بيروت الذي يقام يوم الأحد 29 تشرين الثاني 2026 .

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى