
الصهاينة يهدمون المدارس الفلسطينية
كتب محمد حسن العرادي
لفت إنتباهي الأخ العزيز والصديق الفلسطيني المحامي علي ابو هلال إلى قيام سلطات الاحتلال الصهيونية بعمليات ممنهجة لهدم المدارس الفلسطينية التي يقيمها الفلسطينيون في المناطق المصنفة ج، وهي التي تشكل أكثر من 60% من مساحة الضفة الغربية المحتلة التي قُسمت بموجب اتفاقية أوسلو الموقعه في العام 1993 إلى ثلاث مناطق حسب الصلاحيات الممنوحة للسلطة الوطنية الفلسطينية بموجب الاتفاق البائس.
جاء ذلك في المقال الذي نشره المحامي علي أبو هلال يوم الثّلاثاء الموافق 16 مايو 2023 بعنوان: ” لتتوقف جرائم الاحتلال بحق التعليم والمنشآت التعليمية في الأراضي الفلسطينية” والمنشور في صحيفة القدس التي تصدر داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، وكانت المعلومات التي ساقها المحامي علي أبوهلال عن جريمة التجهيل صادمة ومؤلمة، خاصة حين ذكر أن الاحتلال دأب على هدم (مدارس التحدي – عددها 32 مدرسة) التي تقيمها السلطة الفلسطينية لضمان التحاق الأطفال بقطار التعليم في الأماكن المحرومة من التعليم في فلسطين.
وذكر بأن “قوات الاحتلال، هدمت مساء الأربعاء الموافق 11 مايو 2023، مدرسة التحدي 5 في منطقة “جب الذيب” في بيت تعمر شرق بيت لحم، للمرة الثالثة منذ إنشائها في العام 2017″، وكانت المدرسة توفر التعليم ل 60 تلميذاً فلسطينياً، رغم أن هيئة مقاومة الجدار وأهالي بيت تعمر أعادوا بنائها أكثر من مرة، لافتاً إلى أن سلطات الإحتلال هدمت11 مدرسة منذ العام 2016.
ويشير المحامي أبو هلال إلى أن “عمليات هدم مدارس التحدي التي أقامتها وزارة التربية والتعليم الفلسطينية في مناطق “ج”، فقد بدأت عام 2016 بهدم مدرسة بيرين الأساسية المختلطة شمال محافظة الخليل، إضافة إلى هدم 4 مدارس عام 2018، بدعوى البناء دون ترخيص وهي مدرسة أبو نوارة الأساسية المختلطة في ضواحي القدس، ومدرسة زنوتة الأساسية المختلطة في جنوب الخليل، ومدرسة السيميا الأساسية المختلطة في جنوب الخليل، ومدرسة ابزيق الأساسية المختلطة في طوباس.
ويبلغ عدد المدارس الفلسطينية المهددة بالهدم 58 مدرسة في مناطق “ج”، في مخالفة جسيمة للقانون الدولي ولاتفاقيات حقوق الإنسان التي تضمن حق التعليم للشعوب تحت الاحتلال، لذا فان على الدول العربية كافة وخاصة المنخدعة بأكذوبة السلام مقابل السلام، المسارعة الى إلغاء اتفاقات التطبيع المذلة مع العدو الصهيوني، والشروع في حملات منظمة للدفاع عن حق الفلسطينين في التعليم والحياة، ولترتفع الاعلام في يوم العلم الفلسطيني في مواجهة مسيرة الأعلام الصهيونية.




