هل “إيلون ماسك” هو نفسه الذي اخترع البيتكوين؟

أجواء برس
رغم مرور سنوات على ابتكار العملة الرقمية الأولى من ناحية القيمة السوقية في العالم “البيتكوين”، إلا أن الغموض حتى اليوم يلف شخصية المخترع الأول هذه العملة، المعروف باسم مجهول وهو ساتوشي ناكاموتو.

وبالتالي مع كثرة التكهنات حول الشخصية الحقيقية لـ “ناكاموتو”، أكد إيلون ماسك، المعروف بتأثيره على أسعار العملات المشفرة بتغريداته فقط، أنه ليس ساتوشي ناكاموتو، الشخص المجهول أو مجموعة من الأشخاص الذين يُعتقد أنهم اخترعوا البيتكوين.

و من جانبه أكد ماسك في تدوينة صوتية مع Lex Fridman أنه لم يخترع بيتكوين، لكنه أشار إلى أن هوية الشخص ليست بنفس أهمية تطور الأفكار التي أدت إلى العملة المشفرة. لافتاً إلى أن نيك سزابو هو المسؤول “الأكبر” عن تطور الأفكار.

و من جانب آخر، سُئل ماسك عما إذا كان مؤسس SpaceX سيخبر العالم إذا كان هو مخترع بيتكوين، فأجب بكل تأكيد: “نعم”.

اشار ماسك للمسؤول الصوتي وباحث الذكاء الاصطناعي، “يمكنك إلقاء نظرة على تطور الأفكار قبل إطلاق بيتكوين ومعرفة من كتب، كما تعلم، عن تلك الأفكار.”

فيما كان فريدمان قد سأل في البداية عما إذا كانت غموض هوية ساتوشي ناكاموتو هو أمر مميز أو خطأ، فأجاب ماسك، “إنه نوع مثير للاهتمام من تاريخ البشرية أن هناك تقنية معينة مخترعها مجهول الهوية تمامًا.”

وبدوره تابع ماسك “لا أعرف من أنشأ بيتكوين … يبدو أن نيك سزابو ربما يكون أكثر من أي شخص آخر مسؤول عن تطور هذه الأفكار”،وقد ادعى نيك سزابو بأنه ليس ناكاموتو … لكن يبدو أنه الشخص المسؤول عن الأفكار الكامنة وراءها أكثر من أي شخص آخر “.

علاوة على ذلك، أكد ماسك لفريدمان، “ربما لا تكون الشخصيات الفردية بنفس أهمية الشخصيات المشاركة في تطور الأفكار التي أدت إلى الأشياء… من المحزن التفكير في التاريخ ولكن ربما يتم نسيان معظم الأسماء.

الجدير بالذكر أن نيك سزابو يعرف بأنه مخترع أحد أسلاف بيتكوين، وهو Bit Gold والعقود الذكية الرقمية، والتي أصبحت في النهاية جزءًا مهمًا من Ethereum blockchain.

وقد نفى سزابو أنه ساتوشي ناكاموتو وأخبر المؤلف المالي دومينيك فريسبي في عام 2014، “أخشى أنك أخطأت في الإساءة إلي بصفتي ساتوشي، لكنني معتاد على ذلك.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى