الهيئة التنفيذية للأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية تلتقي كرامي

لتأمين ما يلزم من أموال بغية إستكمال إقرار ملف التفرغ للمتعاقدين بالساعة

عقدت الهيئة التنفيذية لرابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية اجتماعًا مع وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي في حضور مسشارها الاول للتعليم العالي عدنان الامين، جرى خلاله البحث في عدد من الملفات الأكاديمية والإدارية والمالية أبرزها: ملف التفرّغ، وملف تعيين عمداء أصيلين، وإقتراح قانون تجديد ولاية رئيس الجامعة اللبنانية، وفتح باب الترشح لمنصب رئاسة الجامعة.

وبحسب البيان الصادر، فقد تركز النقاش على :

“تأمين ما يلزم من أموال بغية إستكمال إقرار ملف التفرغ للزملاء المتعاقدين بالساعة والذي هو حاجة للجامعة وحق لهم. في هذا الاطار، أكدت معالي الوزيرة إن ملف التفرغ جاهز وبحوزتها وينقصه فقط تأمين الاعتمادات المالية اللازمة لإقراره بالاسماء في مجلس الوزراء.

إصدار مرسوم الراتبين الاضافيين (12 و 13) اللذين هما حق مكتسب للاساتذة ولموظفي الجامعة اللبنانية ابتداء من شباط 2025. وفي هذا الموضوع، أكدت معاليها انها ستعمل كل ما يلزم لاصدار هذا المرسوم وضمان هذا الحق المكتسب.

البت بترشيحات العمداء وفقاً للاصول القانونية المرعية الاجراء لإعادة تكوين مجلس الجامعة. وفي اطار ذلك، أكدت معالي الوزيرة انها ستتابع الموضوع لايجاد الحلول المناسبة.

إقرار قانون رفع سن تقاعد أفراد الهيئة التعليمية في الجامعة اللبنانية إلى 68 عامًا، ومع مفعول رجعي، في اول جلسة نيابية تشريعية، ممّا يتيح للجامعة الإستفادة من خبرات الأساتذة على الصعيدين التعليمي والبحثي، ويفسح المجال أمامهم في تأمين سنوات خدمة إضافية تمكّنهم من الحصول على المعاش التقاعدي او تحسينه.

عرضت الهيئة التنفيذية رايها بإقتراح قانون تجديد ولاية رئيس الجامعة اللبنانية واستمعت الى راي معالي الوزيرة بهذا الخصوص.

ناقشت الهيئة التنفيذية المهل القانونية الضاغطة لفتح باب الترشح لمنصب رئيس الجامعة اللبنانية، و طالبت فتح باب الترشح كحد اقصى قبل مهلة الـ ثلاثة اشهر من إنتهاء ولاية الرئيس وذلك استنادا الى القانون 66/2009 والى قرار مجلس الجامعة رقم 2071 علمًا أن ولاية رئيس الجامعة الحالي تنتهي بتاريخ 12/10/2026”.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى