أين اختفى سحر السامبا؟
سامر الحلبي
هل فقد منتخب البرازيل بريقه وخفت سحر رقصة السامبا؟.. ما الذي دهى اللاعبين والمدرب والاتحاد؟
لقد بدا منتحب البرازيل لكرة القدم في مونديال 2026 ضعيفا وخجولا منذ انطلاقته الاولى امام المغرب حين انتزع التعادل بشق الانفس في مباراة كان فيها اسود الاطلس هم الطرف الافضل ومالت الكفة لمصلحتهم، ومر ابناء السامبا الى الدور 32 بشق الانفس.. حتى ظهروا في مباراة اليابان تائهين حين افتتح اولاد الساموراي التسجيل وعادت البرازيل من بعيد وانتزعت فوزا غير مقنع مع استمرار وجود النجم الذي يعتبرونه السوبر ستار نيمار على مقاعد البدلاء.
إلى أن جاء الخروج الدرامي أمام منتخب النرويج العنيد والسقوط الكبير أمام هالاند ورفاقه لتودع البرازيل المونديال من أوسع ابوابه ويبقى اللقب الأخير الذي احتفظت به عام 2002.
البرازيل لم تقنع عشاقها وعشاق المستديرة الصغيرة بأي صورة وكان الحمل كله على اللاعب فينسيوس جونيور وانطفأت باقي الشمعات، حتى ان السؤال بات واضحا عن المدرب الايطالي كارلو انشيلوتي الذي لم يقدم اي جديد ولم يتكيف مع الفكر البرازيلي الممتع والموهبة التي تعتمد على الفنيات التي تعودنا عليها ايم روماريو وبيليه ورونالدو وبيبيتو وجونيور وزيكو وغارينشيا وسواهم..
الواضح ان المدرسة البرازيلية تراجعت الى الخلف واضمحلت المواهب حتى على الصعيد التدريبي ولن تعود الى سابق عهدها الا بعد سنوات طويلة او بعد استدراك الامور والتحضير للمونديال المقبل.



