
“الأحزاب العربية” دانت الاعتداءات الصهيونية المستمرة على غزة: المقاومة أقوى من أن تهزم
دان المؤتمر العام ل”الأحزاب العربية”، في بيان، “عملية الإبادة الجماعية التي يتعرض لها شعبنا في غزة”، وطالب الامين العام للمؤتمر العام قاسم صالح المجتمع الدولي ب”وقف هذا العدوان، وهذه الحرب الهمجية، ورفع الحصار الظالم بشكل فوري وعاجل تنفيذا لقرار الأمم المتحدة الذي صدر في 25 الشهر الجاري بموافقة 120 دولة”.
كما دعا صالح السلطة الفلسطينية إلى “اتخاذ قرارات جريئة تنهي كل أشكال التنسيق الأمني والسماح للقوى الأمنية الفلسطينية ولأهلنا في الضفة الغربية بالوقوف والمشاركة إلى جانب أشقائهم في غزة لمواجهة العدوان الصهيوني”.
وشدد على “ضرورة إطلاق سراح جميع الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني الذين تعرض عدد منهم إلى عمليات تصفية خلال الأسبوعين المنصرمين”. ودعا “الدول العربية التي تقيم علاقات ومعاهدات مع العدو الصهيوني إلى إلغائها واتخاذ قرارات صريحة بطرد السفراء الصهاينة”.
وحيا “الدول التي صوتت لصالح القرار الذي تبنته الجمعية العامة للأمم المتحدة في تعبير عن دعم هذه الدول الحرة للقضية الفلسطينية العادلة”.
ووجه صالح “نداء إلى الأحزاب والقوى والاتحادات والنقابات العربية والإسلامية والأجنبية لتلبية نداء الواجب الإنساني والأخلاقي والديني والوطني والقومي والوقوف إلى جانب أهلنا في غزة ومد يد العون لهم من خلال رفع الصوت عاليا وإظهار حجم التأييد لقضيتنا المركزية الفلسطينية”.
كذلك دعا “القوى الحية في الأمة وأحزابها الفاعلة وتنظيماتها الجماهيرية” إلى “تحركات سريعة ونشطة بهدف خلق جبهة واسعة وفاعلة لمواجهة هذا العدوان، لأن الحرب على غزة هي حرب على المقاومة التي تشكل فلسطين قاعدتها الحصينة، ورأس حربتها القادرة على الارتقاء بالصراع العربي- الصهيوني إلى المستوى الذي يضمن للأمة العربية استعادة أرضها السليبة ومقدساتها، وكرامتها المستباحة”.
وختم: “نترحم على أرواح الشهداء ونسأل الله الشفاء للجرحى ونقول لشهدائنا كما قال السيد حسن نصر الله: إنكم شهداء على طريق القدس”.