GETTR منصة ” ترامب ” الجديدة للتواصل الاجتماعي

بعد حظره من “فيسبوك” و”تويتر”، أطلق فريق الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” منصة تواصل اجتماعي جديدة باسم “جيتر” “Gettr”.

شهد عالم التواصل الاجتماعي إضافة منصة جديدة مؤخراً: GETTR ، بشكل هادئ ودون الكثير من الترويج أو الإعلان حقاً. حيث تأتي المنصة الجديدة مشابهة إلى حد بعيد لما هو موجود على تويتر، لكنها مقدمة على أنها بديل لمنصات الشركات التقنية الكبرى. حيث أن المنصة الجديدة تركز وبالدرجة الأولى على حرية التعبير وعدم تقييد المستخدمين كما تفعل منصات مثل تويتر وفيس بوك وسواها بشكل متزايد. والمثير للاهتمام هو أن هذه المنصة الجديدة قادمة من فريق الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.

كان التطبيق قد ظهر للمرة الأولى يوم الخميس الماضي دون أي إعلان عنه وبشكل تجريبي. وسيكون الإطلاق الرسمي له اليوم 4 يوليو، حيث يمتلك اليوم أهمية في الولايات المتحدة كونه عيد استقلال البلاد. وحتى الآن لا يزال دور ترامب في التطبيق غير معروف بشكل واضح. حيث أن قائد المنصة الجديدة هو المتحدث السابق باسم ترامب، كما أن المتحدث السابق باسم حملة ترامب الانتخابية ضمن الفريق. لكن بالنسبة لعلاقة ترامب بالتطبيق أو نيته إنشاء حساب عبره حتى فالأمور غير واضحة حتى الآن.

عموماً لا تزال المنصة تجريبية إلى حد بعيد وتعاني من مشاكل واضحة من حيث البنية والأداء. حيث سرعان ما انخفض تقييم التطبيق على المتجرين نتيجة المشاكل المتعددة. إذ هناك مشاكل في البحث والتسجيل وحتى تصفح المنصة ومن غير الواضح إن كانت ستتحسن قريباً. لكن ورغم ذلك فقد حصل التطبيق على أكثر من 100 ألف تحميل على كل من المتجرين.

وفي حال كان التطبيق مرتبطاً بالرئيس الأمريكي السابق كما هو مشاع، فالأرجح أنه سيحصل على دفعة قوية للأمام نتيجة الأمر. إذ هناك الكثير من المستخدمين الراغبين بتطبيق بديل. وإضافة اسم ترامب سيجذب جمهوره الذي لا يستطيع متابعته على أي منصة أخرى للتواصل الاجتماعي. حيث كانت حسابات الرئيس السابق قد أزيلت دفعة واحدة من تويتر وفيس بوك ويوتيوب وسواها مطلع العام.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى