على رغم الانقسام… أهالي ضحايا مرفأ بيروت سيفقدون صبرهم

اندساس بين الاهالي لتغيير الاهداف، من لبنان الى إيران

كعادتهم كل شهر يقف أهالي ضحايا مرفا بيروت وقفتهم للمطالبة بحق دماء ابناءهم، فقد مر على الزلزال الذي هز العالم سنة وثمانية أشهر على انفجار مرفأ بيروت ولا تزال سياسة المماطلة في التعاقبات سارية، ولا تزال التجاذبات في حقيقة تسيير التحقيقات من دون تسييها قائمة، وبات دم الضحايا ككرة يتقاذف المسؤولية فيها كل السياسييين والمسؤولين الذين أدخلوا ملف الانفجار وضحاياه الى لعبتهم لينظروا لاحقة بكيفية الاستفادة منها، خصوصآ ان البلاد مقبلة على استحقاق انتخابي.

ربما هذا ما يريدونه لذا عملوا جاهدين على تقسيم صفوف الاهالي بين مطالب بتحقيق شامل وآخر السير بالتحقيق نع القاضي، استعملوا معهم سياسة فرق تسد… ونجحوا بكل اسف، ومع عذا كلنا نطالب بالحقيقة والعدالة.

والاهم في كل تحرك يكثر المستغلون ليمرروا لوحاتهم الدعائية، غير أبهين بالألم والجرح، المهم تحوير الأفكار وتجيير اهداف الوجع وبالتالي التحقيقات، فهذه المظاهر الدعائية اندست سابقا في شوارع الثورة لتعلن افكارها وتحول غايات الحرية. واليوم حملوا اليافطات “ايران اخرجي برا” بالانكليزية وتصبروا امام الشاشات، ليقال ان ايران هي السبب، بينما السبب هو الاهمال والمحسوبيات والساسة والرشى، وموت الضمائر.

 

التضامن مع اهالي ضحايا انفجار المرفأ واجب، ةرفض تسييس الملف واجب وطني، والكل معهم لكي لاىيستنفذ صبرهم فيتحول انفجار الصبر مأساة وطنية جديدة.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى