
انتخابات المجلس الاسلامي الشرعي الأعلى في بيروت
خيّمت أجواء من الضبابية على العملية الإنتخابية التي انطلقت صباح اليوم الأحد لانتخاب 8 أعضاء يشكلون حصة مدينة بيروت داخل المجلس الاسلامي الشرعي الأعلى ، وسط تواصل بث سيل كبير من الإشاعات عن توزيع العديد من اللوائح “الملغومة” وانتشارها بكثافة بين “جمهور” الناخبين، مما قد ينذر بحصول مفاجآت في نتيجة الانتخابات، عبر الحديث عن امكانية إحداث اكثر من خرق لدى الائحة المسماة “توافقية” ، الأمر الذي يعيد بالذاكرة نتائج الانتخابات السابقة للمجلس الشرعي ، حينما استطاع احد المرشحين المنفردين خرق اللائحة الأساسية بمفرده بأصوات كبيرة، في حين نال مرشح آخر (حل بمرتبة أول الخاسرين) عدد من الأصوات المرتفعة والتي قاربت الى حد كبير عدد أصوات آخر الناجحين من أعضاء اللائحة نفسها.(م . ع .)
النتائج النهائية لانتخابات المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى في بيروت بالارقام:
دريان يصادق
صادق مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبداللطيف دريان على نتائج انتخابات المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى التي جرت في بيروت والمناطق اللبنانية كافة، وقد فاز في الانتخابات عن محافظة بيروت: محمد مكاوي، وسيم المغربل، زياد الصاحب، عبدالحميد التقي، مازن شربجي وطلال بيضون وعبدالله شاهين وفؤاد زراد.
عن محافظة الشمال: فايز مصطفى سيف، بلال بركة، احمد عبد الأمين، مظهر الحموي، أسامة طراد، منذر حمزة، وائل زمرلي.
عن محافظة عكار: كفاح الكسار.
عن محافظة جبل لبنان: رئيف عبد الله، حمزة شرف الدين.
عن محافظة البقاع: محمد العجمي، يونس عبد الرزاق
عن قضاء صيدا بالتزكية: عبد الحليم الزين، موفق الرواس، فايز بعاصيري.
عن قضائي حاصبيا ومرجعيون بالتزكية: نزيه حمد.
وبعد النتيجة، تقبل شرف الدين وعبدالله التهنئة بالإنتخابات.
الجوزو
من جهته هنأ الجوزو الفائزين، معربا عن أمله في “ان تتحسن الأوضاع نحو الأفضل”، ومنوها بالدور الذي تلعبه دار إفتاء جبل لبنان في المنطقة، حيث انشأنا مدرسة مهنية وأزهر جبل لبنان ومؤسسات اسلامية تعنى بتعليم القرآن الكريم، وهذه المؤسسات لخدمة أبناء المنطقة، وتفتقر لها بقية المناطق، وقامت من أجل الحفاظ على الشخصية الإسلامية في اقليم الخروب”.
وتمنى الجوزو “أن تترجم انتخابات المجلس الشرعي الإسلامي إلى مشروع إسلامي ينهض بالمسلمين ويدرس قضاياهم، ويعبر عن هذه الطائفة التي تحتاج إلى جمع الكلمة ووحدة الصف، حيث لا نريد مؤسسات للتاريخ فقط، ويجب أن يكون هناك وحدة صف إسلامي واخوة إسلامية في جسد واحد وفكر واحد، وليس بيروت وحدها او طرابلس وحدها او صيدا وحدها او إقليم الخروب وحده. نحن قمنا ببناء هذه المؤسسة على نفقة الخيريين، وكلفتنا مليون دولار، حتى نعطي صورة بأن هذا الإقليم له شخصية اسلامية، على الاوتوستراد الذي يربط صيدا ببيروت، لأن هذه المنطقة كانت دائما مهملة ولا أحد فكر بإقامة اي مشروع إسلامي”.
وناشد الفائزين “التحلي بقدر من الوعي بالنسبة لدور المجلس الشرعي ومشروع الطائفة، اذ ان السنة هم أصل البلد”.
وختم: “هناك تقصير في المؤسسات الاسلامية ويجب ان نتحرك في ظل الواقع”.