روسيا في تشرنوبيل… ماكرون طالب بوقف فوري للهجوم

مسؤول دفاعي أميركي: القوات الروسية تقدمت أكثر وأصبحت أقرب إلى كييف

 

أفاد الكرملين ان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الفرنسي ايمانويل ماكرون اجريا اليوم  مشاورات هاتفية “جدية وصريحة” تناولت العملية العسكرية الروسية في اوكرانيا.

وقال الكرملين في بيان انه خلال هذه المكالمة، الاولى بين بوتين ومسؤول غربي منذ بدء غزو اوكرانيا صباح اليوم ، قدم الرئيس الروسي “شرحاً مفصلاً للاسباب” التي دفعت موسكو الى تنفيذ العملية.

واعلن قصر الاليزيه ايضا ان ماكرون اتصل ببوتين “لمطالبته بوقف فوري” للهجوم على أوكرانيا، على ما افادت” وكالة الصحافة الفرنسية”.

 

أما وكالة  “رويترز” فقد نقلت عن مسؤول دفاعي أميركي كبير اليوم ، إن القوات الروسية تحرز تقدما صوب العاصمة الأوكرانية كييف في حين تواصل موسكو دفع تعزيزات عسكرية إلى داخل أوكرانيا.

وأضاف المسؤول، الذي طلب عدم نشر اسمه، أن روسيا أطلقت حتى الآن أكثر من 160 صاروخاً على أهداف أوكرانية، مشيراً إلى أنه لا دليل على أن القوات الروسية استولت على أوديسا أو أنها تهاجمها.

 

الروس في تشيرنوبيل

أعلنت الرئاسة الأوكرانية أن القوات الروسية سيطرت على محطة تشيرنوبيل التي شهدت العام 1986 أسوأ حادث نووي في التاريخ، على ما أوردت “وكالة الصحافة الفرنسية”.

وقال ميخايلو بودولياك احد مستشاري الرئاسة “بعد معارك شرسة، خسرنا السيطرة على موقع تشيرنوبيل”.

وكانت كييف تحدثت في وقت سابق عن وقوع معارك قرب المنشأة النووية.

وأشار بودولياك إلى أنه بعد فقدان السيطرة على هذه المنطقة الملوّثة بالإشعاعات بات “وضع المنشآت” في هذه المحطة “مجهولا”، وكذلك وضع القبة الخرسانية العازلة للمفاعل ومخزن الوقود النووي، مشددا على “استحالة معرفة ما إذا كانت المحطة بوضع آمن”.

وفي 26 أبريل 1986 انفجر المفاعل الرابع في محطة تشيرنوبيل للطاقة الواقعة على بعد نحو مئة كيلومتر من كييف، ما أدى إلى تلويث معظم أنحاء أوروبا.

وتم إجلاء نحو 350 ألف شخص ضمن نطاق 30 كيلومترا من المحطة، علما بأن الجدل لا يزال قائما حول حصيلة الضحايا.

وفي السنوات الأخيرة أصبحت المحطة مقصدا سياحيا بارزا.

 

العقوبات 

وافق قادة الاتحاد الاوروبي في مستهل قمتهم اليوم في بروكسل على فرض رزمة جديدة من العقوبات على روسيا، ردّاً على اجتياحها أوكرانيا، مستهدفين قطاعات المال والطاقة والنقل، ومؤكدين في بيان أنّ “تداعيات” هذه الإجراءات ستكون “هائلة وخطيرة”.

وأفاد البيان الذي اوردته” وكالة الصحافة الفرنسية” أنه “بتنسيق وثيق مع شركاء وحلفاء” الاتحاد الأوروبي، ستشمل هذه التدابير ايضاً السلع ذات الاستخدام المزدوج (مدني وعسكري في آن واحد) وإصدار التأشيرات، في موازاة فرض عقوبات إضافية على بيلاروسيا المتهمة بالضلوع في العمليات الروسية في اوكرانيا.

 

النازحون 

افادت الامم المتحدة ان نحو مئةالف شخص نزحوا من منازلهم داخل اوكرانيا فيما غادرها آلاف آخرون الى الخارج، بسبب الهجوم العسكري الروسي.

وقالت شابيا مانتو متحدثة باسم المفوضية العليا للاجئين في المنظمة الدولية ل”فرانس برس”: “لا نستطيع الى الان تأكيد الارقام الدقيقة، ولكن من الواضح ان عمليات انتقال كبيرة سجلت داخل البلاد مع بعض الحركة عبر الحدود”.

وفي وقت سابق، اعلن المفوض الاعلى للاجئين في الامم المتحدة فيليبو غراندي تعزيز عمليات وقدرات مفوضية اللاجئين في اوكرانيا والدول المجاورة.

كذلك، دعا حكومات الدول المجاورة لاوكرانيا “الى ابقاء الحدود مفتوحة امام الافراد الذين يبحثون عن الامن والحماية.

 

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى