
كم ستصبح فاتورة الإتصالات في لبنان؟
لا يزال البحث جارٍ عن آلية تحدد سعر صرف الاتصالات في لبنان بالتنسيق بين وزيري المالية والاتصالات.
وأوضح تقرير ذكرته قناة MTV أن “التوجه هو لتبني سعر صيرفة لهذا القطاع”، مشيراً إلى أنه “بحسب وزير الاتصالات جوني القرم فإن التصور القائم سيكون كالآتي: بطاقات التشريج المسبقة الدفع الموجودة في السوق والتي ستلغى في الفترة المقبلة، لن تزيد قيمتها بل ستخدم مدّة أقل. كذلك، فإن هناك خدمة من أوجيرو قيمتها 26 ألف ليرة وتقدم 40 جيغابايت، ستصبح بـ60 ألف ليرة مقابل 80 جيغابايت”.
وأضاف: “في ما خصّ قيمة فواتير الخطوط الثابتة، فإن قيمتها ستخفض بنسبة 67% على أن تحتسب بعدها على سعر صيرفة. وعلى سبيل المثال، فإذا كانت قيمة الفاتورة 100 دولار فإنها ستصبح 33 دولاراً، ليتم احتساب هذا الرقم بعدها على سعر صيرفة. وهنا، فإنه في حال كان سعر صيرفة 20 ألف ليرة، فإن الـ33 دولاراً ستساوي 660 ألف ليرة، علماً أن قيمة الفاتورة كانت 150 ألف ليرة عندما كانت الـ100 دولار تحتسب على سعر الصرف الرسمي 1500 ليرة”.
طلب سابق
يذكر ان شركتي الخلوي العاملتان في لبنان، طلبت نهاية العام المنصرم، من وزارة الاتصالات، رفع أسعار الاتصالات بما يوازي الفرق بين سعر صرف الدولار في السابق وسعر صرف الدولار المصرفي، أي من 1500 ليرة لكل دولار، إلى 3900 ليرة.
ويشير عاملون في الشركات إلى أن فاتورة المازوت وحدها باتت تمثّل نحو ثلث الكلفة الإجمالية، وهذا يدفع الشركات إلى إطفاء بعض المحطات، ولا سيما في المناطق النائية حيث تنخفض نسب التغطية قياساً على عدد المستهلكين، وتبيّن أن الشركات تدرس خطوات إضافية على طريق خفض الكلفة التشغيلية؛ منها ما يتعلق بخفض كلفة الاستشفاء في الدرجة الأولى.



