نحات سوري يمزج بين سوريا وفرنسا في أعماله الفنية

خلال فترة وجيزة من حياته، تعرض النحات خالد دعوة لكل أنواع الضغوط في وطنه سوريا.

حيث خاض تجربة الاعتقال والسجن، وخدمة عسكرية إجبارية في دمشق لمدة أربعة أشهر، ثم سنة خدمة في لبنان، وأخيراً الانتقال إلى فرنسا حيث كان عليه أيضًا التكيف مع الواقع الأوروبي الجديد.

في بداية الأمر، اختبر خالد إحساسًا لا يصدق بالحرية، لكنه سرعان ما أدرك أن الفرنسيين يعيشون أيضًا في نظام اقتصادي معقد إلى حد ما، والذي يحولهم تدريجياً إلى “أشخاص مضغوطين”.

وبعد ملاحظة عقلية الأوروبيين، ابتكر دعوة سلسلة من الأعمال الفنية مصنوعة من البرونز والخشب والطين، وأطلق على هذا المشروع الفني اسم “مضغوط”. صور فيه دعوة أفكاره عن الأفراد الذين يعانون من تراجع في القوة أو الإرادة الحرة. جسّد أشكال مختلفة من العبودية البشرية والقيود التي يعاني منها الناس في شخصيات محصورة في أقفاص، محطمة بأكوام من الكتل الحجرية، مضغوطة في كتلة مكعبة، ويغطون رؤوسهم بأيديهم، ونظراتهم مقلوبة، ووجوههم خالية من الملامح والتعبيرات…

ودعوة يشارك في البيئة الثقافية الباريسية بنشاط: في مايو/ أيار من هذا العام، تم تثبيت تمثاله “المارة” (Les Passants) في مكان عام في كلامارت، ويشارك حاليًا في المعرض الجماعي “Répare ،Reprise” في مقر إقامة “المدينة العالمية للفنون”. وفي يونيو/ حزيران، شارك في مشروع فني “تجميل باريس”.

ويمكن متابعة إنجازات الفنان الإبداعية على حسابه على الإنستغرام.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى