
بتنظيم كلية الفنون الجميلة وحضور كبار الفنانين… الجامعة المصرية الروسية تنظم معرض حصاد 4 بمشاركة 200 عمل فني
أعلن الدكتور شريف فخري محمد عبد النبي، رئيس الجامعة المصرية- الروسية، أنه تم افتتاح “معرض حصاد 4” لإنتاج طلاب وطالبات كلية الفنون الجميلة في الفصل الدراسي الثاني: (2025- 2026)، وذلك في مجالات: “الفنون البصرية، التصميم البيئي، الاتصال البصري، تصميم الدمى والألعاب الرقمية”. لافتاً أن المعرض يجسد طموح ورؤية طلائع الفنون البصرية من طلاب كلية الفنون الجميلة، والذين لا يُمثلون مجرد نتاج أكاديمي بل يبشرون بميلاد مشهد بصري جديد، تتقاطع فيه الحرفة بالتعبير، والرؤية بالجمال، والهوية بالمستقبل، وتم تنفيذ المعرض بدعم من الدكتور محمد كمال السيد مصطفى رئيس مجلس أمناء الجامعة.

في ذات السياق، أوضح الدكتور محمد عرابي، عميد كلية الفنون الجميلة بالجامعة المصرية- الروسية، أن المعرض يأتي من منطلق حرص إدارة الكلية على تحفيز الطلاب الموهوبين وتنمية قدراتهم وصقل مهاراتهم؛ ليكون الخريج متميزاً في جميع مجالات الفنون الجميلة، في إطار نشر الوعي والثقافة الفنية فى المجتمع المحيط بالجامعة. مشيراً أن المعرض ضم أعمال أكثر من (300) طالب وطالبة من مختلف التخصصات الفنية، في إحتفالية تعكس تنوع التجارب الإبداعية ومستوى الإنتاج الفني داخل الكلية، وبحضور الفنانة حنان فضلون.

أفاد عميد كلية الفنون الجميلة بالجامعة المصرية- الروسية، أن أعمال الطلاب المعروضة تبشر بميلاد جيل جديد من الفنانين والمصممين سيحتل مكانة مميزة في مسار التنمية الشاملة التي ينشدها الوطن في هذه المرحلة. مضيفاً أن وعي الطلاب البيئي ظهر جلياً في أعمال النحت، التصميم الخلوي والداخلي، حيث اتجهت العديد من الرؤى البصرية للطلاب نحو الفن المستدام، عبر استخدام مواد صديقة للبيئة، وإعادة تدوير الخامات، وتقديم حلول تصميمية ذكية تقلل من الهدر البيئي وتدعم الاستدامة، وأن الكلية تقدم برامج تواكب العصر واحتياجات سوق العمل سواء: “المحلي والإقليمي والدولي”، بجانب: “مراسم، استوديوات متخصصة في إنتاج فنون الوسائط المتعددة، ورش نوعية، ومعامل وكوكبة من أعضاء هيئة التدريس”.
كشف الدكتور محمد عرابي، أن الأعمال المعروضة تنوعت بين: “التصميم الخلوي والتصميم الداخلي، النحت، التصوير الزيتي، التصوير الفوتوغرافي، الطبعة الفنية، تصميم الألعاب، تصميم الأزياء، وأفلام الرسوم المتحركة”، بما قدم رؤية شاملة لنتاج الطلاب خلال العام الأكاديمي، وأبرز تداخل المجالات الفنية وتعدد أساليب التعبير وثراء التجارب الإبداعية للطلاب لأكثر من (200) عمل فني متنوع. مضيفاً أن الأعمال أظهرت مواهب فنية مميزة بأفكار ابتكارية تفتح نوافذ جديدة وتنبئ بمستقبل مشرق للطلاب.
قال عميد كلية الفنون الجميلة بالجامعة المصرية- الروسية، أن هذا المعرض نتاج تجربة تدريسية جديدة وفقاً لمنهجية تفاعلية تستهدف تنمية طرق التفكير: “النقدي والإبداعي والعلمي والبحثي”، وتعمل على تأصيل فهم أعمق للمفاهيم والسياقات الثقافية لحركة “الفنون الجميلة” ومساراتها في الداخل والخارج. مشيداً بشركاء النجاح في المعرض من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، الذين يساهمون في ميلاد جيل جديد من: الفنانين والمصممين، الذين سيمتلكون أدوات العصر داخل الكلية، ليحتلوا مكانة متميزة داخل السوق “المحلي والإقليمي والعالمي”.
وجه الدكتور محمد عرابي، الشكر لإدارة الجامعة التي لا تدخر جهداً في توفير جميع الإمكانيات اللازمة لتحقيق تجربة أكاديمية فريدة من نوعها داخل الكلية، وشكر فريق العمل الذي قام بتجهيز الأعمال الفنية وتنسيق المعرض وخروجه بهذه الصورة الاحترافية.



