سيناء بين الماضي العريق وتطلعات المستقبل

تحت رعاية الأستاذ الدكتور علاء عبدالهادي “رئيس النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، الأمين العام للاتحاد العام للكتاب والأدباء العرب”.
تقيم لجنة الحضارة المصرية القديمة بالنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، برئاسة الكاتب والباحث عبدالله مهدي، ندوة تحت عنوان (سيناء بين الماضي العريق وتطلعات المستقبل)، وذلك يوم السبت الموافق 6 يونيو 2026 م، الساعة الرابعة عصرا، بمقر النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر (11 أ شارع حسن صبري- الزمالك) يتحدث فيها كل من:
— الدكتور عبدالرحيم ريحان “مدير المكتب الإعلامى للاتحاد العام للأثاريين العرب، ورئيس حملة الدفاع عن الحضارة المصرية”.

— الباحث محمد حمادة. “مرشد سياحي، ورئيس مبادرة أحفاد الحضارة المصرية”.

— الباحثة إسراء عرفة “باحثة في الٱثار المصرية”
ويدير الندوة الكاتب والباحث عبدالله مهدي “رئيس لجنة الحضارة المصرية القديمة بالنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر” وتأتي تلك الندوة تأكيدا لاهمية أرض الفيروز “سيناء” في الوجدان الشعبي المصري، ويفسر الكاتب والباحث عبدالله مهدي ذلك بأن سيناء قطعة غالية من قلب الوطن العزيز مصر، وقد ارتبطت في الوجدان الشعبي المصري بالقداسة والطهر، فقد ذكرت في القرٱن عشرات المرات باسمها أو جبلها، ويكفيها الآتي:
— إن أرضها تجلى الله عليها للبشر “سيدنا موسى- عليه السلام”.
— على أرضها كلم الله البشر، ونال سيدنا موسى “عليه السلام” أشرف الألقاب “كليم الله”.
— وهي مهد أول وحي لكتاب نزل من السماء “التوراة”.
– ونزل على أرضها أول طعام من السماء “المن/ فطير بالعسل في الصباح، والسلوى/ طائر السمان المطهى كل مساء”.
وأكد الباحث والكاتب عبدالله مهدي، بأن سيناء تمثل أحد أضلاع المثلت المقدس الذي يضم (مكة- القدس) وقد وضح ذلك في سورة (التين) “والتين والزيتون* وطور سينين* وهذا البلد الأمين” (وطور سينين) الجبل المقدس الذي أقسم الله به مرتين لعظم مكانته، وقد سميت به سورة في القرٱن…
كما وتحدث الكاتب والباحث عبدالله مهدي عن الإرث التاريخي والحضاري لسيناء على نحو: معبد سرابيط الخادم وٱثار الأنباط بسيناء وتشمل ٱثار قصر ويت بشمال سيناء، والفرضة البحرية لميناء دهب البحري، وهو الموقع الذي يخدم الميناء، ويشمل المخازن وفنار لارشاد السفن ومنازل العمال، كما أن الٱثار المسيحية بسيناء تشمل: دير الوادي بطور سيناء، وأبرشية فيران، وكنائس شمال سيناء، ودير سانت كاترين…
كما ذكر الكاتب والباحث عبدالله مهدي بأن للٱثار الإسلامية وجود واضح بأرض الفيروز على نحو : قلعة صلاح الدين بجزيرة فرعون بطابا، وقلعة الجندي بوسط سيناء على الطريق الحربي لصلاح الدين طريق العقبة، وقلعة نخل على طريق الحج المصري القديم. ويأتي مشروع التجلي الأعظم محيط جبلي موسى وسانت كاترين ودعم الدولة المصرية له، تقديرًا لتلك الأرض المقدسة المباركة الطاهرة، والتي تحمل قيمة روحية متميزة، فهي حاضنة للديانات الثلاث (اليهودية والمسيحية والإسلامية) وحسب سيناء ما تملكه في قلب مصر من مكانة ومنزلة رفيعة.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى