
«أين فينيسيوس الحقيقي؟»… وشوم نجم البرازيل تشعل قصة «الشبيه» وتدفعه للرد بطريقته
تحوّلت لقطة عابرة من تدريبات منتخب البرازيل إلى مادة جديدة للجدل الذي يلاحق فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد، بعدما وجد اللاعب نفسه في قلب واحدة من أغرب النظريات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي: هل الشخص الذي يظهر بقميص المنتخب البرازيلي هو فينيسيوس نفسه أم «شبيه» له؟
القصة بدأت مع تداول صور حديثة للاعب ومقارنتها بلقطات سابقة له بقميص ريال مدريد، إذ ركز بعض المتابعين على الوشوم الموجودة في ساقه، وذهبوا إلى حد الادعاء بأن اختلاف ظهورها بين بعض الصور يمثل دليلًا على وجود شخص آخر يشبه النجم البرازيلي.

ومع اتساع دائرة الجدل، الذي حمل في جانب كبير منه طابعًا ساخرًا، ظهر فينيسيوس خلال تدريبات المنتخب وهو يرفع جزءًا من ملابس التدريب ويكشف ساقه والوشوم الموجودة عليها، في لقطة اعتبرها متابعون ردًا غير مباشر على القصة التي اجتاحت منصات التواصل.
ولم تأتِ الضجة حول مظهر فينيسيوس من فراغ، إذ سبق أن أثار اللاعب اهتمامًا واسعًا خلال الصيف بعد ظهوره بملامح مختلفة نسبيًا عقب خضوعه لإجراء تجميلي في الوجه. وأعادت صورته الرسمية الجديدة مع المنتخب البرازيلي الجدل حول مظهره إلى الواجهة خلال فترة التوقف الدولي الحالية.
وبعيدًا عن النظريات الساخرة، يمتلك فينيسيوس بالفعل أكثر من شبيه معروف في البرازيل. وتحولت الشبهات الجسدية مع اللاعب بالنسبة إلى بعضهم إلى عمل ومحتوى عبر مواقع التواصل، فيما لجأ أحدهم إلى إجراءات تجميلية لتعزيز الشبه بالنجم البرازيلي، بينما رفض آخر تغيير ملامحه رغم تلقيه عروضًا من عيادات تجميل.
بين تغيّر الملامح وتراجع الأداء
وتزامن انتشار قصة «الشبيه» مع فترة يتعرض فيها فينيسيوس لانتقادات بسبب مستواه داخل الملعب، ما دفع بعض الجماهير إلى ربط تراجع أدائه بالتغيير الذي طرأ على مظهره وتحويل الأمر إلى موجة من التعليقات الساخرة.
وكان مهاجم ريال مدريد أساسيًا في مواجهة البرازيل وأستراليا الودية، الجمعة، قبل أن يغادر في الشوط الثاني. وانتهت المباراة بالتعادل 1-1، بعدما تقدمت أستراليا عن طريق نيستوري إرانكوندا في الدقيقة 68، قبل أن ينقذ رايان المنتخب البرازيلي من الخسارة بهدف التعادل في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع.

ولم يقدم المنتخب البرازيلي العرض المنتظر خلال اللقاء، رغم وجود عدد من أبرز نجومه في التشكيلة، فيما واجه فينيسيوس بدوره صعوبة في ترك بصمته الهجومية قبل استبداله.
ويستعد المنتخب البرازيلي لمواجهة أستراليا مجددًا، اليوم الثلاثاء 29 أيلول، على ملعب «سنكورب» في بريزبن، ضمن استعدادات المنتخب في بداية مرحلة جديدة تحت قيادة المدرب كارلو أنشيلوتي.
وبين الجدل حول مستواه، والتغيير في ملامحه، وصور الوشوم التي تحولت إلى مادة للتحليل على مواقع التواصل، وجد فينيسيوس نفسه هذه المرة أمام قصة لا تتعلق بهدف ضائع أو مراوغة أو نتيجة مباراة. وربما لم يحتج النجم البرازيلي إلى بيان أو تصريح لنفيها؛ فقد كانت لقطة واحدة من التدريبات كافية لإعادة الوشوم إلى الواجهة، ووضع حد عملي لأغرب ما قيل عن «فينيسيوس الآخر».



