
مؤتمر حول الصحة النفسية الرياضية والاجتماعية ضمن مشروع “Empasy”
نظم نادي الشبيبة الرياضي مؤتمراً بمناسبة إختتام مشروع “Empasy” المموّل من قبل الاتحاد الاوروبي في “اوديتوريوم” وزارة التربية و التعليم العالي وتنفيذ جمعيات من ايطاليا، بلجيكا، المغرب، الاردن ولبنان بحضور ممثلين عن وزارتَي التربية والشؤون الاجتماعية و Neo Erasmus plus lebanon office و عضوَي اللجنة الاولمبية اللبنانية مازن رمضان ومازن قبيسي وحشد من الجمعيات اللبنانية.
في البداية عرض الدكتور عارف الصوفي مدير مكتب Eramus plus Lebanon برنامج المكتب والمشاريع التي نُفذت حتى اليوم، والدور الذي يقوم به المكتب في خدمة قطاعَي التربية والشباب. كما اشاد بالحضور الدولي لنادي الشبيبة الرياضي من خلال المشاريع الشبابية المموّلة من صندوق الاتحاد الاوروبي، كما حثّ الجمعيات اللبنانية على المشاركة في هذه البرامج ومتابعة ورشات العمل التي يقوم بها مكتب “Erasmus plus” في لبنان.
ثم كانت كلمة رئيس نادي الشبيبة فادي تابت الذي عرض المراحل التي تمّ تنفيذ المشروع خلال السنتَين المنصرمتَين شاكراً الجمعيات والمدارس والجامعات التي ساهمت في شكل كبير، ليس فقط في تنفيذ المشروع، ولكن في النتائج والدراسات التي توصّل اليها المنظمون. ثم عرض اهمية اعتماد الادارة الرياضية الحديثة لموضوع قسم الدعم النفسي في الادارات الرياضية كالأندية والاتحادات، حيث يلعب هذا القسم دوراً اساسياً في فترة تحضيرات الفرق والمنتخبات، وفي هذا السياق قدّم نموذجاً حيّاً من خلال الدور الذي يلعبه نادي الشبيبة الرياضي في هذا المجال منذ اكثر من عشرين عاماً، آملا بأن تتبنى الحركة الرياضية اللبنانية هذا الامر بشكل جدّي. وفي النهاية طلب الى وضع استراتيجية لاستدامة مشروع “Empasy” في المستقبل.
بعدها تمّ عرض مراحل تنفيذ المشروع ومخرجاته، بالاضافة الى حلقة نقاش حول مساهمة الجمعيات اللبنانية الشريكة في تنفيذ المراحل ل “Empasy” واستخدام الأدوات التدريبية التي تمّ تطويرها، منها جمعية Himaya، Mentor Arabia , VSquare , نادي راس بعلبك الرياضي ومؤسسة “Smart”، بالاضافة الى المدرّبَين سامر علام وسامي فارس.
وفي الختام، كانت كلمة عريف المؤتمر الدكتور عصام عطالله الذي اشاد بنتائج المشروع، منوّهاً باستراتيجية نادي الشبيبة الرياضي في تشبيك واشراك اكبر عدد ممكن من الجمعيات الشبابية والرياضية اللبنانية، بالاضافة الى اشراك الشباب والشابات من خلال المدارس والجامعات في ايجاد الحلول والسياسات التوعوية للشباب، وأكد على أهمية إستدامة المشروع ودعوة القيّمين عليه العمل على التنسيق مع السلطات اللبنانية لتوحيد الرؤية للسياسات الشبابية في لبنان.



