لماذا أكتب “أنا ليلى الهمامي”

بقلم د. ليلى الهمامي

كثير من الرسائل وصلني. وكثير من الملاحظات بلغتني، من خلال الحوار مع أصدقاء من المثقفين ومن المسيسين، ليس فقط في تونس، ولكن أيضا من المتابعين والمهتمين بالشأن التونسي، حول المقاصد والأهداف من الكتابات والتحاليل التي أنشرها (وأرفقها بصوري)، حول الساحة السياسية العربية والساحة السياسية التونسية، وخاصة فيما يتصل بالمعارضة، والموقف من الاحزاب، ومكونات المشهد السياسي التونسي قبل 2011 وبعد 2011 وفي الظرف الراهن.

أردت أن أؤكد على مسألة هامة : أنني أعادي كل أشكال البلطجة واللسان السليط والتنمر. وأعادي الثورجية. وأعادي الادعاء بالباطل، ولعب دور الضحية. وأعادي تزييف التاريخ.

ما أسعى إليه هو أن يكون الجميع أمام مسؤولية الإلتزام بالمصلحة الوطنية. ما يعنيني شخصيا هو ضرب وتحطيم الأصنام القديمة والجديدة، الأصنام التي صنعتها أيديولوجيا الوهم، والتي سوقت لها قناة الجزيرة وفرانس 24 وتلفزيون العربي ومنظومة الربيع العربي. يعنيني ضرب الزيف والبلطجة والدكتاتورية التي خلقتها الجزيرة وقطر وتركيا والإدارة الأمريكية الديمقراطية تحت باراك أوباما،،، أولئك هم أعدائي!

تزييف التاريخ، عملية الإنتقاء، الإقصاء، التفاهمات بين الأجهزة الأمريكية والمصالح الفرنسية في تونس، حول من يلعب الدور، ومن يتم إقصاؤه من أكاديميين وكوادر وتكنوقراط ووطنيين توانسة في الخارج والداخل، كل هذا، أنا ملتزمة التزاما بفضحه، وهو ما أسعى إليه، خارج هذا المشهد البائس التعيس، القائم على البهتان، والمبني على الزيف.

هذا، من أجل أن تولد مشهدية سياسية جديدة، معافاة من البلطجة، معافاة من الديكتاتورية، معافاة من كل أشكال الاقصاء، معافاة من العمالة، معافاة من تلك الاذرع الخبيثة التي تمتد إلى قلب الأمة التونسية.
هذه هي غايتي، وهذا هو هدفي، ولن أتنازل عنه.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى