صرخة من قلب المعاناة: صمتكم شراكة في الجريمة ودماء أطفال لبنان ليست أرقاماً!

في ظل استمرار آلة الدمار والعدوان الممنهج الذي يتعرض له أهلنا في الجنوب اللبناني وكافة ربوع الوطن، وأمام هول المشاهد والمجازر اليومية، يصدر المنسق العام لمنتدى شباب الشهابية للثقافة والإعلام، الأستاذ محمد ع. درويش، البيان التالي:

لم يعد الصمت مقبولاً، ولم تعد الكلمات تكفي للتعبير عن حجم الكارثة الإنسانية التي تعصف ببلدنا. إن القصف المستمر والدمار الشامل الذي يستهدف الحجر والبشر، وما ينتج عنه من قتل متعمد ومفجع لأطفال لبنان الأبرياء والمدنيين العُزّل، هو جريمة موصوفة بحق الإنسانية والشرائع الدولية كافة.

إننا من منبرنا الثقافي والإعلامي، ندين بأشد العبارات القاطعة هذه الجرائم الوحشية، ونؤكد أن المسؤولية لا تقع فقط على عاتق من يضغط على زناد الموت؛ بل إن المسبب لهذه المجازر، والراضي بها، والساكت عنها هو شريك كامل في سفك دماء أطفالنا ونسائنا وشيوخنا. إن هذا الصمت الدولي والعربي المريب ليس إلا غطاءً يستغله المعتدي للاستمرار في إبادته وصناعة المآسي.

نرفع الصوت عالياً اليوم باسم دماء الشهداء وأنين الجرحى وصرخات الأطفال الذين سُلبت منهم طفولتهم ونفوسهم وبيوتهم. نؤكد أن دماء شعبنا ليست مجرد أرقام على شاشات الأخبار، وأن إرادة الصمود والبقاء متجذرة في أرضنا مهما بلغت التضحيات وعظم الخذلان.

بناءً عليه، نتوجه بالنداء العاجل إلى:

المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية: للخروج من مربع الصمت والتواطؤ، والتحرك الفوري والجاد لوقف هذا النزيف المستمر وحماية المدنيين والأطفال فوراً.

وسائل الإعلام الحرة والمنصات الثقافية: للاستمرار في توثيق هذه الجرائم ونقل حقيقة ما يجري للعالم أجمع، وتعرية زيف هذا العدوان الغاشم وفضح المتواطئين معه.

كل الضمائر الحية والشعوب الحرة: للوقوف صفاً واحدًا تضامناً مع لبنان وأهله، ورفع الصوت ضد قوى الظلم والعدوان.

حمى الله لبنان وأهله الصامدين، والرحمة والخلود لشهدائنا الأبرار، والشفاء العاجل للجرحى والمصابين، والخزي لكل من تآمر أو صمت.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى