“عن حياة النبي محمد” رواية عرش الكعبة… أجرأ من التاريخ

قال عنها، المؤلف كمال بن علي (إنها رواية وليست سيرة)، ولأول مرة تأتي السيرة النبوية في قالب روائي، ولأول مرة يتجرأ كاتب بتجسيد شخصية النبي محمد، عليه الصلاة والسلام، ووضعه في سياقات الحوار بينه وبين من عاشوا معه.. خديجة بنت خويلد، عمه أبو طالب وابنته فاطمة وابن عمه علي بن أبي طالب وعمه حمزة وبلال، وأبو لهب وأبو سفيان وعتبة بن ربيعة وسعد بن عبادة، وغيرهم.

استلهم المؤلف الأحداث الكبيرة في حياة النبي محمد، مثل مولده وبعثته وهجرته ومعركة بدر وأحد والخندق وحنين وخيبر، ووضعها في قالب روائي جريء، حيث صاغ حوارات لم تُذكر في السيرة من قبل، ولم تأتِ في كتب التاريخ.
لكن المؤلف لم يخلّ بتراتبية حياة النبي، وأضفى بلغة جديدة قيمة وهيبة الرسول، وألقى الضوء، بشكل واضح وجلي، على محمد الإنسان وعلاقته بزوجته السيدة خديجة وابنتهما فاطمة، وكيف كان كزوج وكأب، ولكن، في جوانب أخرى لم يخفِ المؤلف موقفه من بعض الأحداث، مثل محاولة قتل النبي أثناء هجرته إلى المدينة المنورة، ومن صاحبه ومن كان في معيته في الغار، وكذلك في إسلام أبي سفيان.
المؤلف أثرى بخياله الروائي الأحداث في صور درامية، أقرب للسينما، حيث صوّر حادثة الفيل وحديث النبي مع الوحي في غار حراء وفتح مكة المكرمة.
العنوان له ألف سبب والرواية أجرأ من التاريخ.
يذكر أن الرواية صادرة عن دار أبعاد للطباعة والنشر والتوزيع – لبنان – بيروت.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى