وليد معن كرامي: لم يعد “اتفاق الإطار” بحاجة إلى شرح أو تأويل
أصدر المهندس وليد معن كرامي بياناً حول ما يحصل في لبنان، وجاء البيان على النحو الآتي:
أحد عشر شهيداً سقطوا في أقل من أربع وعشرين ساعة، سبعة في أنصار وأربعة في دير الزهراني، فيما يتواصل العدوان الإسرائيلي ويتوسع على لبنان.
بعد هذه المشاهد الدامية، لم يعد “اتفاق الإطار” بحاجة إلى شرح أو تأويل، فالوقائع تشهد على فشله.
قيل إنه يحمي لبنان، فجاءت المجازر.
وزعموا أنه يقود إلى الانسحاب، فإذا بخريطة إسرائيلية رسمية تضع أجزاءً من الجنوب ضمن حدود الكيان، وصور أقمار صناعية توثّق توسعاً ميدانياً يتجاوز ما كان قائماً قبل توقيعه.
أما السيادة، فقيل إنها ستُستعاد بموجبه، فإذا بالبند الثالث عشر منه يمنع الدولة اللبنانية من اللجوء إلى المحافل الدولية للدفاع عن أرضها وشعبها، ولو بشكوى رسمية واحدة.
وعليه، فإن مصلحة لبنان العليا تفرض إلغاء “اتفاق الإطار”.
فاتفاقٌ لا يردع العدوان، ولا يُنهي الاحتلال، ولا يصون سيادة لبنان، لا يمكن أن يكون طريقاً لاستعادة الحقوق الوطنية، بل وثيقةً للتنازل عنها.



