مرام علي مع ندى الشيباني في برنامج «السلم والثعبان»: أرفض الاعتزال من أجل رجل

والدتي ترى أنني جميلة للغاية وليس لدي اصدقاء في الوسط الفني

في تجربة إعلامية مختلفة، يعتمد برنامج “السلم والثعبان” على فكرة مبتكرة تقوم على صناديق تحمل مفاجآت وأسئلة غير متوقعة، تكشف الكثير من الأسرار والخبايا، وتضع الضيف أمام مواجهات صريحة مع ذاته. ومن خلال هذا القالب المشوّق، تنجح الإعلامية ندى الشيباني في إدارة حوار يتسم بالجرأة والعفوية، حيث تفاجئ ضيوفها بصناديق متعددة، لكل منها عنوان ودلالة مختلفة، وخلال استضافتها، كشفت الفنانة مرام علي عن العديد من التفاصيل الشخصية والفنية.

بدأت مرام علي بفتح صندوق الافتراض، فيما وجهت لعا ندى الشيباني سؤالا عن فنان من فناني الزمن الجميل لتقدم معه البطولة، فمن ستختار؟ فأجابت: عبدالحليم حافظ.

أما في صندوق أنا وأنا، فأوضحت أن من عيوبها أن “خُلُقها ضيّق”، وحول أكثر ما صدمها بعد دخولها الوسط الفني، قالت إنها لا تملك أصدقاء في الوسط الفني، وإنها تحب الجميع كزملاء، ولا تخطئ مع أي منهم حتى لا يتحول الأمر إلى عداوة.

أما فى صندوق ما يهمني، علّقت على ما يُقال عن خضوعها لعمليات تجميل قائلة: “ما المشكلة أن يقوم أحد بعمليات تجميل؟ هذا ليس خطأ، أقول ما يهمني، كما سُئلت عن شائعات الارتباط، فأجابت: “ما بيهمني”.

ثم انتقلت الى الصندوق الرمادي، الذي حمل عدة أسئلة، إذ سُئلت عن أكثر ممثلة تقنعها في المشاهد الصعبة، فقالت إنها أمل عرفة، مؤكدة أنها كانت تحبها كثيرًا في صغرها وكانت تتمنى أن تصبح مثلها، لكنها عندما كبرت اتجهت إلى مسار مختلف ، وعن أكثر ممثل يمتلك كاريزما، أجابت: خالد تاجا، قائلة إنها كانت تحبه كثيرًا، ومن الجيل الجديد اختارت قصي خولي، وعن الممثلة اللبنانية الأقرب إلى قلبها، قالت إنها باميلا الكيك ، أما عن الأكثر تفوقًا في الدراما المعربة، فاختارت سامر إسماعيل ، وعن نجمة سوريا “طول العمر”، أجابت سامية الجزائري.

ثم توجهت الى صندوق تروما، سُئلت عمّا إذا كان الابتعاد عن سوريا سبب لها صدمة نفسية، فقالت إنها بعيدة عن سوريا منذ 11 عامًا، لكنها تزورها كل عام لمدة شهر لزيارة أهلها والعائلة الكبيرة، مؤكدة حبها الكبير لسوريا، إلا أن القدر شاء أن تكون في أماكن أخرى. وأضافت أنه ربما تسبّب ذلك في “تروما” في رأسها، لأنها لا تشعر باستقرار نفسي في أي مكان، وأن بحثنا عن السبب فهو تعلقها بسوريا.

أما صندوق حنين، فكان من أكثر اللحظات تأثرًا، إذ سُئلت عن الأسوارة التي ترتديها دائمًا في يدها، فبكت وقالت إنها منذ سنوات كانت متعبة جدًا ولم تكن تعرف ما بها، والبستها والدتها هذه الأسوارة، لأنها ترى أن ابنتها فى غاية الجمال ، وكانت والدتها تقول إن مرام كلما تخرج من المنزل وتعود تشعر بأنها انطفأت لذلك يجب أن ترتدي شيئًا أزرقا، وكأن طاقة الكلام انتقلت إلى الأسوارة، حتى إنها إذا خلعتها تشعر بأن محبطة وتحاط بطاقة سلبية.

وفي صندوق القلب ومفتاحه، سُئلت: لو تزوجت وطُلب منها اعتزال الفن، ماذا ستفعل؟ فأجابت أن الأمر حدث معها من قبل، ولم تتزوج لأنها لا تعتزل، ولو تكرر سترفض أيضًا، لأنها تتمنى أن أي شخص يرتبط بها عليه أن يحترم ويحب كل ما يتعلق بها، ليس فقط مرام كشخص، بل أن يكون داعمًا لها.

ثم انتقلت بعد ذلك الى صندوق التفوق ، وكشفت من خلاله عن دخولها السريع إلى السوق المصري، موضحة أنه عُرض عليها مسلسل “اتنين قهوة” من الكاتب عمرو محمود ياسين ، بعدما شاهد مسلسل “الخائن”، وفي نفس التوقيت الذي كانت موجودة في مصر لتصويره عُرض مسلسل “سلمى” وانتشر كثيرًا، مؤكدة أن نجاح العملين جاء معًا، إلى جانب أن المصريين يعبّرون بطريقة جميلة جدًا، وأن طعم النجاح مختلف في مصر، فعندما يراها أحد يناديها باسم شخصية “نيللي” أو “سلمى”. كما كشفت أنها قريبًا سيكون لها عمل سينمائي في مصر.

وفي صندوق ساعات ساعات، سُئلت عن بطولة سينمائية مع تامر حسني أم أحمد حلمي ، فاختارت تامر حسني، مؤكدة في الوقت نفسه أنها تحب أحمد حلمي كثيرًا، وعن مسلسل من إخراج محمد سامي أم ليث حجو ، قالت إنها عملت مع ليث وتتمنى أن تجرّب العمل مع محمد سامي، أما عن ديو نسائي مع نادين نجيم أم سيرين عبدالنور، فاختارت نادين نجيم.

وفي صندوق التحدي، سُئلت: هل يمكن أن يرفض أحد بطولة مع تيم حسن؟ فأجابت أنه بالتأكيد لا أحد يرفض تيم حسن، فهو أستاذ كبير، ولكن أحيانًا قد لا يكون هناك اتفاق مع الشركة، متمنية أن تعمل معه.

كما تطرقت إلى التحدي تقديمها مسلسل اتنين قهوة أول عمل مصري تشارك به كانت تتحدث باللهجة السورية فهل كانت تخشى الجمهور السوري؟ فأكدت أنها لم تكن خائفة، وأن القرار كان مشتركًا بينها وبين الكاتب، لأنها أرادت أن يكون دخولها إلى مصر أولًا باللهجة السورية، ثانيا حتى تفهم ثقافة البلد، لا أن تكون حافظة من دون فهم، لكنها عندما تتحدث باللهجة المصرية “سنقوم بأشياء كثيرة”.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى