
عرقلة سياسية لقرار الاتفاق مع صندوق النقد الدولي
اعتبرت مصادر متابعة للمفاوضات مع صندوق النقد الدولي ان ثمة عرقلة سياسية اكثر منها شعبية اجتماعية لقرار الاتفاق مع الصندوق والمباشرة بتطبيق .
وإن كان موجعا في البداية، في ظل الانقسام الحاد بين معسكرين، الأول يرى ان لا حل الا في خيار صندوق النقد، والثاني يرى فيه الشيطان الرجيم القادم على حصان الحصار والأزمة الاقتصادية لفرض هيمنته ووصايته على القرار اللبناني، وهو ما لن يسمح به تحت أي ظرف من الظروف.
وختمت المصادر أن لبنان بات قاب قوسين او أدنى من وضعه على لائحة الانتظار نتيجة تسويف الحكومات المتعاقبة، وتلكؤ المجلس النيابي عن تحمل مسؤوليته التشريعية، معتبرة ان المعارك الوهمية التي يحاول البعض تمرير القوانين المسمات اصلاحية تحت غشاوة غبارها، وفي مقدمتها الموازنة العامة بكل ما تعتريه من شوائب لن يقدم ولن يؤخر في لعبة الوقت الضائع، معتبرة بيروت شارفت على بلوغ مرحلة من الانهيار لن تكون معها قادرة على تحمل كلفة النهوض منها، فالرهان على أموال الغاز والنفط هو بيع للسمك في البحر ولن يكون الحل الاني للمشكلة بقدر ما هو عامل مساعد على المديين المتوسط والطويل.



