
سلاح متفلت يرعب مدرسة ثانوية في ولاية ايوا الاميركية
مرة جديدة يطغى السلاح المتفلت في أميركا إلى جريمة تطاول طلاب مدرسة في ولاية أيوا. فقد أكد مكتب عمدة مقاطعة دالاس لشبكة “NBC نيوز”، أن هناك تحقيقاً نشطا بشأن إطلاق النار في مدرسة بيري الثانوية في بيري بولاية أيوا.
وجاءت التقارير الأولى عن وجود مطلق نار محتمل في المدرسة الثانوية في حوالى الساعة 7:40 صباحا بالتوقيت المحلي، وفقا لشبكة NBC.
وذكرت المحطة الإخبارية أنه تم تأمين المدرسة الإعدادية حوالى الساعة 8:25 صباحا، وقام فريق ثان بتأمين المدرسة الثانوية بحلول الساعة 8:27 صباحا، كما تم إخلاء المدرسة الابتدائية بحلول الساعة 8:32 صباحا.
وقالت رئيسة مجلس إدارة مدارس منطقة بيري المجتمعية ليندا أندورف، إن “أنباء إطلاق النار اليوم مروعة، وانه أمر فظيع للغاية”.
وأكد متحدث باسم قسم شرطة بيري وقوع إطلاق نار في المدرسة الثانوية من دون تفاصيل إضافية، ومن المقرر عقد مؤتمر صحفي في الساعة 11 صباحاً بالتوقيت المحلي.
وأعرب المرشح الرئاسي الجمهوري فيفيك راماسوامي عن تضامنه مع ضحايا الحادث، على موقع التواصل الاجتماعي “إكس” وكتب: “صلوا من أجل مدارس بيري المجتمعية بولاية أيوا هذا الصباح”.
وتم إغلاق العديد من الشوارع القريبة، وشاهد شهود عيان طائرة هليكوبتر طبية تهبط في المدرسة، في حين لم تكشف الشرطة رسمياً عن طبيعة الحادث.
وقال المتحدث باسم المدينة كريس كوهيا: إن المدرسة الابتدائية القريبة في حالة إغلاق حاليا، مع توجيه جميع الطلاب بالبقاء في فصولهم الدراسية، وفقا لتقارير وسائل الإعلام.
فيما تقول الشرطة: إن “الوضع لم يعد نشطا”.



