
رقص فوق الجراح: الصين تنظّم مهرجانًا للرقص في قلب الإبادة
في ظل استمرار الإبادة الجماعية العرقية التي ترتكبها الصين في تركستان الشرقية، نظمت السلطات الصينية مهرجانًا للرقص الشعبي.
حاولت الصين أخيرًا التستر على جريمتها المستمرة في تركستان الشرقية من خلال تنظيم فعالية دولية واسعة النطاق، حيث انطلق “مهرجان الرقص الشعبي الدولي للأمم” في 20 يوليو الجاري بمدينة أورومتشي، عاصمة المنطقة.
وبحسب ما أوردته “صحيفة شينجيانغ” الناطقة باسم الدعاية الصينية، فإن هذا المهرجان الذي يُعقد للمرة السابعة تم تنظيمه من قبل وزارة الثقافة والسياحة الصينية، ومكتب الإعلام التابع لمجلس الدولة، وما يُعرف بـ”حكومة منطقة شينجيانغ ذاتية الحكم لقومية الإيغور”.
أقيمت حفلة الافتتاح في قاعة الشعب بمدينة أورومتشي، بحضور نائب وزير الثقافة والسياحة الصيني “غاو جينغ”، وسكرتير لجنة الحزب الجديد في ما يُسمى “شينجيانغ” “تشن شياو جيانغ”، ورئيس ما يسمى بالحكومة المحلية “أركين تونيياز” وآخرين.
وخلال كلمته، أشار “أركين تونيياز” إلى أن مهرجان الرقص، الذي أُقيم لأول مرة في عام 2008، أصبح وسيلة لعرض ما وصفه بـ”صورة شينجيانغ” للعالم، مدعيًا أنه أصبح “بطاقة تعريف تروي القصة الصينية جيدًا”، الأمر الذي يكشف بوضوح أن هذه الفعالية ليست سوى جزء من حملة الدعاية والتضليل الصينية.
ووفقًا للتقارير، فقد تم اختيار شعار “لنرقص معًا” ليكون الموضوع الرئيسي لهذا المهرجان، الذي يضم 52 عرضًا مسرحيًا من الرقص، الأوبرا، والباليه، بمشاركة 24 فرقة فنية من الصين ودول أجنبية، إلى جانب العديد من الأنشطة الجانبية، ويستمر المهرجان حتى 5 أغسطس.
وقد استغلت الصين هذا المهرجان للترويج لبعض “الأوبرات الحمراء” التي تعبّر عن الدعاية الشيوعية. كما تمت دعوة فرق من دول آسيا الوسطى، والولايات المتحدة، وإيطاليا. وأشارت وسائل الإعلام الصينية إلى أن فرقة باليه ميلانو الإيطالية قدمت عرضًا قصيرًا في السوق الدولي بمدينة أورومتشي، ومن المقرر أن تقدم عدة عروض في المسارح المحلية هناك.
تحاول الصين من خلال هذه الفعاليات والأنشطة التغطية على جريمتها المستمرة في تركستان الشرقية، والمتمثلة في الإبادة الجماعية ضد الإيغور والشعوب التركية الأخرى. وقد شهدت السنوات الأخيرة تنظيم عدد متزايد من الفعاليات الدولية داخل تركستان الشرقية لهذا الغرض. كما أن شركات ومؤسسات وهيئات من مختلف الدول تتورط – عن علم أو جهل – في هذه الحملة الدعائية الصينية.
المصدر: وكالة أنباء تركستان الشرقية



