
تحليل إعلامي غربي: 10 أسباب تجعل الحرب الأميركية مع إيران مستبعدة
بقلم مريم سليم
كلفة باهظة لا تستطيع واشنطن تحملها:
تشير تقديرات مجلة “فوربس” إلى أن مواجهة عسكرية مع طهران – حتى لو كانت محدودة – قد تكلف الخزانة الأميركية بين 60 مليار دولار و2 تريليون دولار خلال الربع الأول فقط، وهو عبء غير مقبول في ظل الأزمات الاقتصادية الداخلية.
تعقيدات الملف الإيراني:
بحسب مراكز أبحاث غربية، فإن أي ضربة عسكرية قد تشعل فتيل اضطرابات إقليمية واسعة، بدءاً من تعطيل ممر هرمز الحيوي، ووصولاً إلى زعزعة استقرار أسواق النفط العالمية.
ردود فعل إيرانية غير تقليدية:
يحذر خبراء في معهد “بروكينغز” من أن طهران قد ترد بأساليب غير متوقعة، مثل هجمات بالوكلاء عبر ميليشيات المنطقة، أو استهداف المصالح الأميركية بطريقة غير مباشرة.
رفض الرأي العام الأمريكي:
تكشف استطلاعات “بيو” أن 58% من الأميركيين يعارضون تدخل بلادهم في نزاعات جديدة بالشرق الأوسط، حتى في حال التهديدات الأمنية.
إرث الحروب السابقة:
تقارير جامعة “براون” تؤكد أن واشنطن ما زالت تدفع ثمن حرب العراق (2.4 تريليون دولار)، وهو ما يجعل القيادة الأميركية أكثر حذراً.
عزلة دولية:
على عكس السابق، تفتقد واشنطن اليوم لدعم حلفائها الأوروبيين في أي مواجهة محتملة مع إيران، وفق تحليلات السياسة الخارجية.
تغير الأولويات الاستراتيجية:
تركز الإدارة الأميركية حالياً على الملفين الصيني والروسي، بينما تسعى لتجنب مستنقع الشرق الأوسط، كما يذكر مركز “أتلانتيك كاونسل”.
تهديدات لاقتصاد الطاقة:
أي مواجهة قد تدفع إيران لتعطيل إمدادات النفط، مما سيسبب صدمة للاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة، وفق محللين.
نقاط ضعف أميركية:
القواعد العسكرية الأميركية المنتشرة من الخليج إلى شرق المتوسط ستكون أهدافاً سهلة للصواريخ الإيرانية، كما تحذر دراسات عسكرية.
مخاطر التصعيد النووي:
قد تدفع أي مواجهة طهران لتسريع برنامجها النووي أو الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار، مما يفتح أزمات دولية جديدة.