
ترامب عين على روسيا وأخرى على الصين
كتب صباح الشويري
يوزع الرئيس الأميركي دونالد ترامب اهتماماته بين السياسية والاقتصاد، ويولي لكل منهما جانبا متوازيا، لأنه ييد أن يبقي دفة مصالحه متوازنة. لانه يسعى كما اعتقاده أن يبقى قرار العالم في قبضته متناسيا كل الإدارات الداخلية للدول، مع محاول التوازن في التصريحات احيانا.
في السياسة، اعتبر ترامب أنّ روسيا “في موقع قوة” في المفاوضات الرامية لإنهاء الحرب في أوكرانيا.
وقال للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية :”أعتقد أنّ الروس يريدون للحرب أن تنتهي لكنّني أعتقد أنهم في موقع قوة إلى حدّ ما لأنّهم سيطروا على الكثير من الأراضي، لذا فإنّهم في موقع قوة”.
وبدأت تظهر انقلابات على أوكرانيا، اذ حذر ترامب في وقت، نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من أنه “من الأفضل له أن يتحرك بسرعة” للتفاوض على إنهاء الحرب الروسية ضد بلاده، وإلا فإنه قد يخاطر بعدم امتلاك دولة ليحكمها.
واتهم الرئيس الأميركي زيلينسكي بأنه “ديكتاتور من دون انتخابات”، بعدما رفض الرئيس الأوكراني الانتقادات التي وجهها إليه ترامب الثلاثاء.
وانتهت ولاية الرئيس الأوكراني في أيار 2024، لكنّ كييف لم تنظم انتخابات بسبب الحرب والأحكام العرفية، بالإضافة إلى أن ملايين الأوكرانيين فرّوا من بلدهم الذي أصبحت أيضا 20% من أراضيه خاضعة للاحتلال الروسي.
ومن المقرّر أن يلتقي زيلينسكي اليوم الموفد الأميركي كيث كيلوغ في اجتماع أبدى الرئيس الأوكراني أمله بأن يكون “بنّاء” على ما نقلت “فرانس برس “.
يأتي هذا في ظل تصاعد التوتر بين ترامب وزيلينسكي، وتزايد الخلافات بين واشنطن ومعظم الدول الأوروبية بشأن نهج ترامب في تسوية أكبر صراع تشهده القارة منذ الحرب العالمية الثانية.
الصين
أما من الناحية الاقتصادية، فقد حاول دونالد ترامب إظهار بعض الليونة، حيث اعتبر أنه “من الممكن التوصّل إلى اتفاق تجاري بين الولايات المتحدة والصين”، بعدما فرض اعتبارا من مطلع شباط الحالي، رسوما جمركية إضافية بنسبة 10% على كل واردات بلاده من البضائع الصينية، بحسب “فرانس برس”.
وقال ترامب للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية: إنّ الولايات المتّحدة أبرمت في 2020 اتفاقية تجارية عظيمة مع الصين، وان التوصّل إلى معاهدة جديدة اليوم أمر ممكن”.