
بطريركية أنطاكية للروم الأرثوذكس: الصور المتداولة للمطران بولس يازجي غير صحيحة
بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس تنفي ما يتم تداوله لصورة شخص في إشارة إلى أنه المطران بولس يازجي.
نفت بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس ما يتم تداوله لصورة شخص في إشارة إلى أنه المطران بولس يازجي.
تابع: “تصلي كنيسة أنطاكية وتعمل وتضع هذا الملف في مقدمة اهتماماتها، وتسأل الله بخلجات قلوب أبنائها من أجل المطرانين المخطوفين بولس يازجي ويوحنا إبراهيم اللذين تختزل قضيتهما قضية كل مخطوف وملتاع وتختصر نزرا يسيرا من صليب هذا الشرق الذي يتلمس فجر قيامة”.

المنشور الخاطئ المتناقل (فايسبوك).

المصدر: النهار
من هو المسن؟
وفي نقل مباشر على احدى الشاشات، تبين أن الصورة تعود “لرجل اسمه محمد قباني من بيروت الكولا، قيل إنه كان معتقلاً في سجن صيدنايا، وهو موجود حالياً في مستشفى بيسان في دمشق”. وبعد الكشف عن هويته تبين أنها صادرة في العام 223، وذر أحد أقاربه أنه موجود في المستشفى لضرورات استشفائية، وقد أخطأ تقدير بعض المتواجدين في المستشفى.
وهذا ما يدل عن عدم دقة ما يتم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وبعض الإعلام.




