العدو يتابع خرقه للهدنة والمعارضة اللبنانية تتفرج

متابعة جوزيان عابدين

يستمر العدو بخرق الهدنة ويتابع سياسة نسف المنازل والمباني في بلدة الخيام وكان آخرها منذ قليل، حيث سمع دوي انفجارات ضخمة وتصاعدت أعمدة الدخان قرب المسجد وسط البلدة.

أما ليلاً، فقد سمع دوي ثلاثة انفجارات بعد منتصف الليل جراء قيام العدو الاسرائيلي بنسف المنازل والمباني في بلدة الخيام.

وفي هذا السياق لا يزال زعماء المعارضة يتفرجون على ما يقوم به جيش العدو الاسرائيلي في جزء من بلادهم، وليس هذا فحسب، بل يناظرون بعنجهية عن تدمير وانهاء المقاومة الوحيدة التي تصدت للعدو في اعتداءاته على لبنان، وحين كانوا يرفعون الصوت الى درجة الصراخ، في وجه المقاومة، في وقت لم يتمكن ذاك العدو من التقدم إلى جبهات عدة واهمها الخيام وبنت جبيل والعديد من القرى الحدودية، واليوم يستغل ما سمي بالهدنة ليدخل إلى الخيام العصية عليهم ويفجر ما تبقى من منازل.

أما المعارضة اللبنانية التي كانت في السابق عناصر عند جيش الاحتلال الاسرائيلي، وللضرورات باتت تصفه بالعدو، من طرف لسانها، ونضيف إليهم من سموا أنفسهم سياديين، الكل يتفرج ولا يعترض ولا يرفع الصوت في وجه عدو يدمر الأرض وينتهك الاعراف والسيادة، ولا يعتلي الشاشات صراخا في رفض لخروقات العدو اليومية لهدنة وقف إطلاق النار، ولا يرفض اي ممارسة لقضهم الأرض. بل نراهم يتابعون ما بدأه نتنياهو في بداية عدوانه على لبنان والتي قال خلالها، نريد القضاء على (حزب الله)… وها هم يساندوه في هذا الإعلان علنا وليس خفية.

“السياديون” والمعارضة اليمنية المتطرفة في لبنان، وبعض الساسة المستغلين لكل الموجات الطارئة، يرفعون الأبواق وينادون… لا نريد مقاومة بل نسعى لنكون اتباع سياسات جديدة رسمها العدو بلغة انكليزية ولكنة أميركية وترجمة فرنسية، وهندسة لبعض المهندسين العرب.

وعلى الارض السلام

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى