وزير الدفاع الإسرائيلي: استهدفنا غرفة عمليات بالضاحية.. والجيش يلوّح بتعميق العمليات

استهدفت غارة جوية إسرائيلية عنيفة، منطقة المريجة في الضاحية الجنوبية لبيروت، وتحديداً بالقرب من محطة هاشم، حيث أشارت القناة الـ12 الإسرائيلية إلى أن القصف استهدف شقتين في المنطقة.

وفي تفاصيل الهجوم، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن مقاتلتين حربيتين شاركتا في تنفيذ الغارة، حيث أسقطتا 10 صواريخ وقذائف على ما وصفته بمقر قيادة أو “غرفة عمليات” تابعة لحزب الله. وأفادت مصادر عبرية بأن تل أبيب كانت قد أبلغت واشنطن مسبقاً بنية تنفيذ هذه الضربة في ضاحية بيروت، كما أبلغ الجيش الإسرائيلي سكان الشمال بالهجوم قبيل وقوعه.

من جانبها، نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصادر عسكرية وأمنية قولها إن الهجوم نُفّذ بناءً على “توجيه استخباري”، مستهدفاً موقعاً قيل إنه شارك في التخطيط لهجمات ضد مناطق في الكيان الإسرائيلي. ومع ذلك، تقاطعت التقارير العبرية، ولا سيما هيئة البث الإسرائيلية والقناة 14، على التأكيد بأن الضربة لم تكن تستهدف اغتيال أي من كبار مسؤولي الحزب، بل نُفذت لأهمية “الموقع بحد ذاته”.

ووصف المحلل العسكري الإسرائيلي “دورون قدوش” وصحيفة “معاريف” الغارة بأنها حملت طابعاً “رمزياً” وشكلت “رسالة ردع”. وأضافت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أنها لا تزال غير قادرة على تأكيد ما إذا كان المقر مأهولاً لحظة القصف أم لا، مرجحةً (بحسب يديعوت أحرونوت) أن تكون غرفة العمليات المستهدفة “فارغة”، ومؤكدة أنه حتى في حال وجود إصابات، فإن الحديث يدور عن عناصر من الرتب والمستويات الدنيا في الحزب.

وفي هذا السياق، صدر بيانٌ مشترك عن رئيس الحكومة الإسرائيليّة بنيامين نتيناهو ووزير الدفاع الإسرائيليّ يسرائيل كاتس، جاء فيه: “يُهاجم الجيش الإسرائيليّ الآن الضاحية الجنوبية لبيروت وذلك ردًا على إطلاق “حزب الله” النار باتجاه إسرائيل”.
وقال كاتس: “سلاح الجوّ الإسرائيلي استهدف الآن غرفة عمليات في الضاحية الجنوبية لبيروت”.
كما قال رئيس الأركان الإسرائيلي: “لقد وافقت على خطط لمواصلة تعميق عمليات استهداف “حزب الله”.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى