
إطلاق سراح وسام فارس بعد تبين براءته
أظهر فيديو تم تصويره بوضوح براءة الممثل وسام فارس مما نسب إليه بأنه اعتدى على شرطي وكسر وركه، إلا أن الشرطي هو من اعتدى وحاول وسام الابتعاد عنه، لكن الشرطي عالجه بضربة من الخلف ووقع أرضا فكسر وركه، وجراء هذه اللقطات قررت معاون مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضية منى حنقير ترك الممثل وسام فارس بعد إشكال بينه وبين عنصر في قوى الأمن الداخلي في مصلحة السيارات في النافعة، يوم الأربعاء الماضي، ترك رهن التحقيق مقابل تعهده بدفعه مصاريف العملية الجراحية التي أجراها عنصر قوى الأمن الداخلي جراء إصابته بكسور في وركه.
وكان قد تم سابقاً تداول مقطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي يُظهر إشكالاً عنيفاً بين الممثل وسام فارس وأحد عناصر قوى الأمن، وكان واضحاً فيه إشهار العنصر مسدسه في وجه الممثل فارس، أُطلِقت حملة تضامن من زملاء في الوسط الفني للإفراج الفوري عن فارس عقب توقيفه، وسط استنكار من نقابة الممثلين للحادثة.
وذكرت مصادر أمنية أنّ “العسكري في قوى الامن الداخلي الذي تم الاعتداء عليه من قبل الممثل فارس لا يزال في المستشفى، ويحتاج إلى جراحة عاجلة جراء كسر في وركه”.
وأوضحت المصادر أنّ “الإشكال حصل بعد مشادّة كلامية بين فارس والعسكري استخدم فيها فارس كلاماً استفزازيّاً، كما تبيّن أنّ سيارة فارس غير مسجّلة في الدوائر الرسمية”.
كما استغربت المصادر الحملة الموجّهة ضدّ قوى الأمن الداخلي، مؤكدة أنّ “هذا لا يعفي العسكري من المسؤولية، إذ تتابع القيادة مجريات الحادثة لتبيان حقيقة ما جرى واتخاذ الإجراء اللازم في حال تبين ارتكابه خطأ”.
إلّا أنّ عائلة فارس نفت الرواية الأمنية، مؤكدةً أنّ ابنها معروف بـ”طباعه الهادئ”. وقال والده إنّ الرواية الأمنية تستند إلى شاهد ويجب التحقُّق منها، مضيفاً أنّ ابنه مصاب بكسر في الأنف.
وقال فارس بعد تخلية سبيله: “الحقيقة قدّ ما طوّلت رح تبيّن. وأشكر كلّ مَن وقف إلى جانب عائلتي في هذه الفترة”.
بدوره، أشار محامي الممثّل وسام فارس، إلى أنّ “الفيديوات أظهرت أنّ وسام لم يعتدِ على عنصر قوى الأمن وهو تعهّد بتسديد نفقات استشفاء العنصر مع حقّ فارس الكامل بالإدعاء، لأنّه تعرّض لإصابة في أنفه ويحتاج إلى عملية”.
وبعد تداول مقطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي يُظهر إشكالاً بين الممثل وسام فارس وأحد عناصر قوى الأمن، أُطلِقت حملة تضامن من زملاء في الوسط الفني للإفراج الفوري عن فارس عقب توقيفه، وسط استنكار من نقابة الممثلين للحادثة.
نقابة الممثلين
إلى ذلك، أصدرت نقابة المممثلين في لبنان بياناً جاء فيه: “عطفاً على ما شاهدناه من واقعة شجار الفنان وسام فارس وأحد رجال الدرك، يظهر بوضوح تجنُّب وسام الصدام مع الشرطي وإصرار الشرطي على الأشتباك معه وإشهار سلاحه على رجل أعزل والاعتداء عليه رغم أنّه ليس المعتدي”.
وأضاف البيان: “إنّنا في نقابة الممثلين في لبنان نُكنّ احتراماً عالياً للقوى الأمنية كافة وكنّا نقف في كل الازمات الى جانب حقوقها وندافع عنها، ولكن نستنكر الاعتداء على اي زميل بهذه الطريقة غير القانونية والغير أخلاقية، ولو سلّمنا جدلاً بأنّ وسام أخطأ أو خالف أيّ قانون، لا يمكن القبول بالاعتداء عليه بهذه الطريقة التكساسية”.
وطالبت النقابة بـ”الإفراج الفوري للممثل وسام فارس ولتتّخذ العدالة مجراها في محاسبة المخالف والمعتدي”.
السيارات في النافعة، يوم الأربعاء الماضي.
وتداعى عدد من الفنانين الى وقفة أمام مخفر الدكوانة للمطالبة بالإفراج عنه بعدما أشيعت أخبار أنه سيبقى رهن التوقيف حتى يوم الثلثاء المقبل بانتظار إشارة المدعي العام.



