يسيرون على خطى الكبار.. حلم التألق في رياضة “الغولف” يراود الأخوين علي ومحمد صفا وكريم حيدر

طالما تألق لاعبو رياضة الغولف في لبنان على مدى العقود الماضية ويثبت نادي الغولف أنه خزان دائم لا ينضب لتفريخ المواهب الواعدة التي ستخدم اللعبة بشكل خاص والرياضة بشكل عام على مدى السنوات المقبلة.
موقع “الديار” كان له هذه المرة محطة ثانية مع ثلاثة لاعبين واعدين وشبان صغار السن يمنون النفش يوما أن يصبحوا أبطالا عالميين، هم الأخوين محمد وعلي صفا وكريم حيدر الذين لا تتجاوز أعمارهم 15 عاما للحديث عن طموحهم وأمانيهم المستقبلية.
يقول الشقيق الأكبر محمد صفا بأن اللعبة استهوته منذ الصغر وتعلق بها من خلال والده وهو يوفق بين الدراسة والرياضة وخصوصا في فصل الصيف، إذ يكثف من تمارينه وحضوره بشكل يومي في نادي الغولف في محلة الجناح رفقة أبيه، أما خلال الموسم الدراسي فيكتفي بأيام الخميس والجمعة والسبت والأحد لمدة أربع ساعات يوميا.
ويعتبر أن هذه الرياضة بحاجة إلى تمرين متواصل وهي تولد لذة الشعور والتعلق بها أما إذا هجرتها وغبت عنها لفترة قصيرة فستفقد هذه اللذة.
فاز محمد بالعديد من المسابقات في فئته العمرية ومن بينها دورة كأس الاستقلال وهو يستعد للمشاركة في بطولة خارجية في السعودية بعد عدة أشهر.
وأخيرا ينصح كل أبناء جيله بأن يجربوا لعبة الغولف لأنها رياضة ممتعة وتعلم الصبر والحساب في الوقت عينه، فاللاعب عليه أن يحسب المسافات وخصوصا عند ضرب الكرة أي إنها لعبة تنمي الذكاء والحنكة.

أما كريم حيدر فيقول بأنه دخل إلى عالم الغولف من خلال أكاديمية في عام 2017 وتعلق بها وشارك في بطولة سليم سلام السنوية وكأس الاستقلال والعديد من الدورات.
ويطلب من الجهات المعنية بأن تشجع لعبة الغولف اسوة برياضات أخرى ككرة القدم والسلة وسواهما، فعندما يطلب كريم من زملائه أن يرافقوه إلى نادي الغولف يسخرون منه ويعتبرونها رياضة لكبار السن، وهذا العرف هو خاطىء بلا شك.
وفي الختام، يقول علي صفا شقيق محمد بأن هذه الرياضة جميلة جدا وتعلق بها من خلال والده وشقيقه وهو يتمنى أن يحترف يوما ما ليحصد الجوائز المالية اسوة بالنجوم العالميين.
المصدر: “الديار”

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى