
رغم صعوبة الأوضاع… العالم يحتفل بالعام الجديد بتفاؤل
في أوستراليا، كانت سيدني من بين أولى المدن الكبرى التي أعلنت الانتقال إلى العام الجديد، مستعيدةً بذلك لقبها “العاصمة العالميّة لعيد رأس السّنة”، بعدما شهدت في العامين الماضيين إغلاقاً واحتفالات محدودة بسبب تفشّي المتحوّرة أوميكرون.





وشهدت الأيام الأخيرة من العام 2022 أيضاً رحيل أسطورة كرة القدم #البرازيلي بيليه (82 عاماً) الخميس، والبابا الفخري بنديكتوس السادس عشر السبت (95 عاماً).

وسُجّلت في هذا العام أيضاً استقالات جماعيّة لموظّفين من عملهم بعد أزمة الوباء وصفعةً في احتفال توزيع جوائز الأوسكار فضلًا عن تقلّص ثروات أصحاب المليارات جرّاء تدهور قيمة العملات المشفّرة.

ففي أكثر من 300 يوم، قُتل قرابة سبعة آلاف مدني وجُرح نحو عشرة آلاف شخص، بحسب مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان.
.jpg)

وكلٌّ يعيش هذا النزاع على طريقته، فهناك من يصلّون بهدوء وآخرون يحتفلون، في خطوات تهدف إلى إعطاء زخم للمقاومة المشتركة.
وأكّد المخرج ياروسلاف موتنكو (23 عاماً) أنّ القذيفة التي أصابت فندق ألفافيتو قرب شقته في كييف لن تمنعه من الذّهاب للاحتفال في منزل أحد الأصدقاء.

شرقاً، يبدو أنّ #روسيا ليست في وضع يخوّلها الاستمتاع. فقد ألغت موسكو عروضها التقليدية لل#مفرقعات بعدما سأل رئيس بلدية المدينة سيرغي سوبيانين السكان كيف يودّون الانتقال إلى العام الجديد.

قالت إيرينا شابوفالوفا (51 عاماً) وهي موظّفة في حضانة، إنّ أُمنية سكان موسكو الوحيدة هي “سماء سلميّة فوق رؤوسنا”.
وأكّد الرئيس الرّوسي فلاديمير بوتين في خطابه لمناسبة #رأس السنة أنّ: “الحقّ الأخلاقي والتاريخي في صالحنا” فيما قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إنه “واثّق بأننا سننتصر في هذه الحرب”.

وفي فيينا، كان 1850 ضيفاً يستعدّون لحضور الحفلة الموسيقيّة التقليديّة لرأس السنة للأوركسترا الفلهارمونية، في قاعة موسيكفيرين.
في فرنسا، استغلّ الرّئيس إيمانويل ماكرون خطاب العام الجديد لتجديد دعمه لكييف “حتى النصر”. في العاصمة الباريسية، استعادت جادّة الشانزليزيه تألّقها وحشود الأمسيات العظيمة قبل كوفيد. وكان متوقّعاً حضور ما يقرب من نصف مليون شخص في عرض ليلة رأس السّنة.


من جهتها اعتمدت #كرواتيا ليل السبت الأحد العملة الأوروبية الموحدة وألغت الإجراءات الحدودية أمام حاملي جوازات السفر الأوروبية، وهما محطتان رئيسيتان لهذه الدولة منذ انضمامها للاتحاد الأوروبي قبل نحو عقد من الزمن.
في آسيا، تشهد الصين تفشياً واسعاً لكوفيد-19، فيما يسمح التّلقيح لسكّان سائر دول العالم بعيش حياة شبه عادية.
وتخلّت بكين فجأةً عن سياستها “صفر كوفيد” مطلع الشّهر، في تحوّل تلاه فوراً ارتفاع حادّ في عدد الإصابات. ورغم أنّ المستشفيات تكتظّ بالمُصابين وكذلك المحارق بالجثث، فإنّ الاحتفالات بُعيد رأس السنة ستُقام في عدد لا يُحصى من الحانات والمسارح ومراكز التسوّق في كلّ أنحاء البلاد.

في الشرق الأوسط، أُطلِقَت #ألعاب نارية من أمام برج خليفة في #دبي، أطول مبنى في العالم (830 متراً) لمناسبة العام الجديد.







.jpg)

.jpg)







