
هيئة علماء بيروت دانت التطاول على معتقدات الطائفة الاسلامية الشيعية
أثارت تغريدة كتبها مسؤول العلاقات الخارجية في حزب القوات اللبنانية ريشار قيومجيان حفيظة مرجعيات دينية اسلامية، فقد سألت “هيئة علماء بيروت” في بيان، “هل بتنا حقا نعيش في ساحة فجور متفلتة من كل عقال أقله أخلاقيا، لا يراعى فيها أدنى احترام الذات واحترام معتقدات الآخرين؟”
وقالت: “إننا في هيئة علماء بيروت وبصفتنا الدينية، نعتبر أن ما تناوله مسؤول العلاقات الخارجية في حزب القوات اللبنانية ريشار قيومجيان يمثل اعتداء وقحا على معتقداتنا الدينية التي يكفلها الدستور اللبناني الذي يتغنون به كذباً وزورا، ولا نقبل به وبسلسلة من التطاول على طائفة بعينها واستهدافها بصورة مستمرة، تدأب على بث القلاقل والإساءة المتعمدة كرمى لعيون أسيادهم ومشغليهم وتنفيذ اجنداتهم لإحداث الفوضى التي تعمل عليها الإدارة الأميركية”.
ودانت “هذا العمل المشين”، داعية إلى “احترام معتقدات الآخرين في بلدنا،” معتبرة أن “الاعتداء على المعتقدات الدينية للطائفة مناف للعيش المشترك، وهو بمثابة إخبار للنيابة العامة التي عليها القيام بما يلزم لوضع حد لهذا الاسفاف المبتذل البعيد كل البعد عن الآداب واللياقات في مجتمعنا اللبناني. وهذا ما لا يجوز في أي حال أن يسود كلغة مخاطبة مع الاخرين، وهو معيب جدا، ويمثل الأخلاق الهابطة لدى هؤلاء”.
وختمت: “نحتفظ في حقنا القانوني في مقاضاة المعتدين صونا لديننا الحنيف وردعا لهم عن التمادي في الإساءة والغي.”
المجلس الشيعي
وأشار المكتب الاعلامي في المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى في بيان، إلى إن “الإساءات الخطيرة التي ساقها رئيس جهاز العلاقات الخارجية في حزب القوات اللبنانية ريشار قيومجيان بحق ديننا الحنيف وشرعنا المقدس تشكل إنتهاكًا صارخًا ليس للدستور والقانون فحسب، بل لأبسط قواعد العيش المشترك ومعتقدات الطوائف”.
ولفت المجلس الشيعي إلى إن “ما تناوله حول أحد التشريعات الفقهية لدى المسلمين الشيعة وهو الزواج الإسلامي الشرعي المعروف بالزواج المؤقت هو تجرؤٌ خطير وخروج عن الحد الأدنى المتبقي من احترام معتقدات الآخر، وهذا ما يتطلب إجراءات فورية لوضع حد لهذه التصريحات المشينة التي تنم عن التدني الأخلاقي والقيمي، وهو ما يجب أن يكون محل إدانة واستنكار من جميع المرجعيات الدينية والوطنية”.
أضاف البيان: “إننا إذ نستنكر وندين بشدة هذه الإساءة الخطيرة لشرعنا المقدس، فإننا سنمارس حقنا القانوني كاملا ضد المعتدي صونا للمقدسات وحماية لديننا الحنيف”.
قيوميجيان



