اللقاء الوطني الشامل: تحصين الوضع الداخلي وتوحيد الموقف في مواجهة العدوان الإسرائيلي

كتب قاسم قصير *

ينعقد في النصف الثاني من شهر تشرين الأول اللقاء الوطني الشامل في دورته الثانية، بعد ان عقد اللقاء الوطني الأول في شهر نيسان الماضي خلال العدوان الإسرائيلي على لبنان، وجمع حوالى مائتي شخصية نيابية وسياسية وحزبية وأكاديمية ونقابية واعلامية، واصدر بيانا مهما دفاعا عن الوطنية ورفضا للفتنة، ودعما للمقاومة والجيش اللبناني في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي والاعتداءات الإسرائيلية.

وبانتظار تحديد الموعد النهائي للقاء ومكان انعقاده وتوزيع الدعوات على المدعوين، تقوم لجنة أمانة السر في اللقاء الوطني بعقد زيارات ولقاءات مع العديد من المرجعيات الدينية والسياسية والحزبية والنيابية من مختلف الاتجاهات والمناطق اللبنانية، من أجل شرح أهداف اللقاء ومشروعه الوطني، وللتحضير لعقد اللقاء الوطني الشامل في دورته الثانية.
وحسب مصادر مطلعة على أجواء اللقاء، فإن اهم الأهداف التي يسعى إليها اللقاء تتضمن النقاط التالية:
أولا: تأكيد الحفاظ على الوحدة الوطنية ورفض أي محاولة للإساءة الى الوحدة أو جر البلاد إلى فتنة داخلية.
ثانيا: الدعوة لتطبيق اتفاق الطائف بشكل كامل والتأكيد على الإلتزام به، ورفض أي محاولة لتغيير النظام السياسي أو التقسيم أو الدعوة إلى الفيدرالية.
ثالثًا: دعم الجيش اللبناني ودوره في الحفاظ على الأمن الوطني ومواجهة العدو الإسرائيلي، ورفض الانجرار إلى أي صراع داخلي.
رابعًا: رفض التفاوض المباشر مع العدو الإسرائيلي والدعوة إلى العودة إلى التفاوض غير المباشر، ورفض اتفاق الإطار الذي تبنته السلطة اللبنانية نظرا لوجود عشرات الملاحظات حوله.
خامسا: دعم عودة النازحين إلى قراهم وتأمين كل الاحتياجات لهم إلى حين العودة والعمل لاطلاق الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، ودعم كل الجهود لمحاكمة المسؤولين الصهاينة ورفض التطبيع مع العدو الإسرائيلي.
سادسا: تبني المطالب الاجتماعية والاقتصادية لكافة الفئات اللبنانية، ودعوة الحكومة إلى معالجة كل هذه المطالب، نظرا للظروف الصعبة التي يواجهها اللبنانيون اليوم.
وحسب المصادر المطلعة على أجواء اللقاء، فإنه سيتم إعداد وثيقة أولية ترسل إلى كل الجهات والشخصيات التي ستدعى الى القاء، من أجل مناقشة مضمونها قبل انعقاد اللقاء في النصف الثاني من شهر تشرين الأول الحالي.
وتضيف المصادر: أن أمانة السر في اللقاء حرصت على توجيه الدعوة لمعظم القوى السياسية والحزبية الوطنية والشخصيات الأكاديمية والعلمية والنقابية والاعلامية، باستثناء بعض الجهات التي تتبنى خطابا استفزازيا. وأن أمانة السر منفتحة على كل الآراء والمواقف، وأن الهدف ليس تشكيل جبهة سياسية جديدة، بل العمل لتحصين الوضع اللبناني الداخلي ودعم الموقف اللبناني في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي والاعتداءات الإسرائيلية، ورفض الضغوط الخارجية لإثارة الفتنة بين الجيش اللبناني والمقاومة، وحماية النظام السياسي والسلم الأهلي ومؤسسات الدولة والدعوة إلى قيام دولة المواطنة التي تحدث عنها اتفاق الطائف.
ويأمل الداعون إلى اللقاء حصول أوسع مشاركة لبنانية من مختلف المناطق اللبنانية ومختلف الاتجاهات السياسية والحزبية والدينية، للتاكيد على وحدة الموقف اللبناني الوطني ورفض أي محاولة للفتنة او استهداف السلم الأهلي.
* موقع الامان الاكتروني

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى