
الأحرار والمرده – أستراليا دعوَا إلى انتخاب رئيس وتنظيم النزوح وتعزيز أسس الدولة القوية
زار وفد من حزب الوطنيين الأحرار – أستراليا برئاسة المفوض مارك البطي ضم إلى جانب الأمين العام طوني نكد، مسؤول الإعلام كلوفيس البطي والمستشار السياسي للحزب إدي القزي، مكتب تيار “المرده” في منطقة غيلفورد سيدني ، تلبية لدعوة من التيار ورئيسه سركيس كرم، في إطار استكمال سياسة الانفتاح التي يعتمدها تيار المردة على مختلف الأحزاب والتيارات التي تتشارك في الكثير من الأهداف والتطلعات الوطنية”.
كان في استقبال الوفد الى جانب المنسق العام، كل من نائب المنسق فرنسوا الجعيتاني وأمين السر رامي الجعيتاني ومساعد أمين السر ريتشارد زعيتر ومساعد أمين الصندوق جوزيف المعراوي والأعضاء الإداريين بطرس فرنجيه وريمون بو موسى.
تداول الحضور في الشؤون الحزبية والوطنية وأجمعوا على ضرورة الإسراع في انتخاب رئيس للجمهورية لإنهاء تحلّل الدولة وإعادة الثقة الدولية إلى وطننا لبنان ليعود كما كان منارة للشرق وعاصمة اقتصادية للشرق .
ودعوا إلى “وجوب تنظيم النزوح السوري الذي بات حملاً ثقيلاً على صدر الوطن والمواطنين وضرورة ضبط الأمن المتفلت وعدم التهاون في معاقبة كل مخالف للقانون”.
وأكدوا ” وجوب وضع المسؤولين في الدولة المصلحة اللبنانية اولأ وبذل كل الجهود الممكنة وتسخير كل الطاقات حتى يستقيم الوضع المعيشي وانتظام أسس الدولة القوية القادرة على توفير عيش كريم لجميع أبنائها فلا يضطرون للهجرة”.
أما على الصعيد الأسترالي المحلّي، فأكد الحزب والتيار “استمرار اللقاءات والمشاورات علّنا وعسانا نحدث ثغرة ولو صغيرة في هذا الجدار السميك الذي يحول دون تلاقي اللبنانيين وتفهُم الرأي والرأي الآخر”.
ختم البيان: ” لن نقبل بأقل من وطن ناجز السيادة يكون منارة للشرق كما كان أيام الرئيس الراحل كميل شمعون وطناً دائماً على حق كما عهدناه مع الرئيس الراحل سليمان فرنجيه، وطناً يبقى لنا ولأبنائنا من بعدنا أبديًا أزليًا سرمديًا”.



