بعد انفصال وسجالات شيرين تتزوج حسام حبيب ثانية

كما أكدت أنهما كانا ضحية لـ”شيء أكبر منهم”، ملمحة إلى أنها أخطأت في نشر أخبارها الشخصية على العلن.

وأشارت إلى أن زوجها كان ولا يزال “حب حياتها”، مؤكدة أن الأخير هو من عرض عليها الزواج مجدداً فوافقت.

وشهدت حلقة البرنامج بث لقطات لعقد قران الفنانة المصرية، التي ظهرت إلى جانب المأذون وطليقها السابق.

قضية شقيقها

كذلك، أعلنت شيرين التنازل عن القضايا التي رفعتها بحق شقيقها محمد عبدالوهاب “أنا متسامحة، ولا أستطيع أن أفعل ذلك به”.

وأضافت “لا أستطيع أن أسبب حزنا لوالدتي بسبب خلافي مع شقيقي”.

حسام سعيد بالعودة

وكان من الواضح أن حسام حبيب سعيد بعودة شيرين إليه، إذ أكد على حبه لشيرين، وأنه كان حزينا على ما يحدث لها في الفترة الأخيرة، مشيرا إلى كونهما وعدا بعضهما البعض أن يشرف كل طرف فيهما الآخر، وأن تكون حياتهما لهما وحدهما.

وقال في حديثه أن شيرين هي من أقنعته بالعودة، وبعدها تحدث مازحا أنها ستقتله بسبب ما ذكره في المداخلة، لكنه عاد وشدد على حبه الشديد لها.

ازمة رأي عام

لقد شكلت التفاصيل التي انتشرت على كل المواقع بين شيرين وتطليقها من جهة وبينها وعائلتها من جهة أخرى، شكلت قضية رأي عام لما حملته من تفاصيل اعتبرها البعض إنسانية فيما رأها البعض الٱخر انتهاكا لحقوقها كإنسانة وحجز لحريتها، علما أن ما حصل أدى إلى دخولها للستشفى للعلاج من الإدمان وخرجت منه قبل أيام بصحة جيدة، ليصدر محاميها ياسر قنطوش بياناً يكشف عن تعرضها للضرب والسحل على يد شقيقها، ليرد الأخير ملمحاً إلى أنها عادت لحسام حبيب مجدداً.

وكانت شيرين انفصلت رسميا عن زوجها في بداية شهر ديسمبر الماضي بعد زيجة استمرت ما يقرب من 4 سنوات. وقالت حينها عن شروط العودة إلى حسام “تتطلب معجزة”، نافية ما نُشر على لسان والد حبيب عن وجود مفاوضات للعودة، ووصفته بالكذب والافتراء.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى