
الأميركيون يريدون الحل في الترسيم ولكن
رأت مصادر سياسية لبنانية متابعة لملف الترسيم أن الوسيط الأميركي آموس هوكشتاين قد لا يزور المنطقة هذا الأسبوع بحال لم يجد أن اتصالاته مع طرفي النزاع أفضت الى نتائج إيجابية كبيرة تجعل الزيارة منتجة.
لذلك ليس أكيداً حتى اللحظة ما إذا كان الرجل سيزور بيروت أم يكتفي بتبادل الرسائل عبر القنوات الدبلوماسية المعروفة، او عبر تواصله مع نائب رئيس المجلس النيابي الياس بو صعب، مشددة على أن الأمور غير مرتبطة بشكل كامل بالزيارة بقدر ما هي مرتبطة بوصول هوكشتاين الى الاقتراح النهائي للترسيم الذي سيضعه على الطاولة فور الانتهاء من اعداده.
وذلك بعد ترتيب اولويات الطرفين والخطوط الحمراء لكلّ منهماوأشارت المصادر إلى أن الأميركيين يريدون الحل وهذا أمر محسوم، لكنهم لا يريدون نسب الانتصار لحزب الله والمقاومة في لبنان، لذلك يحاولون استثمار كل الوقت المتاح أمامهم، حتى لو أدى ذلك سابقاً الى إعلان “الإسرائيليين” أن استخراج من حقل كاريش سيتم تأجيله لحوالى الشهر، مشيرة الى أن هذا الشهر قابل للزيادة أيضاً بحال سارت المفاوضات باتجاه ايجابي، علماً أن “الاسرئيليين” يقولون ان توقيت الاتفاق المثالي يكون بعد الانتخابات التشريعية “الإسرائيلية” المحددة في الأول من تشرين الثاني المقبل



