تسوية لا تسوية… اتفاق لا اتفاق… لا أحد يعرف… لكن؟

كتب حسن أحمد خليل

الواضح أنه كلما تعرقلت المفاوضات يتكابر السياديون من يمين فاشي وغيرهم، وإعلامهم التافه، ينفخون صدورهم، ويصيرون من مطاعم لبنانية على كبة نية وعرق يطالبون بعدم وقف الحرب، ولو طار الجنوب… وهم لا دخل لهم بالحرب، لكن جاهزون ليعلنوا انتصارهم وكأنهم عائدون من الجبهة…

من جهة ثانية، كل ما تقدمت المفاوضات، يطلع الذباب الاعلامي، الذي البعض منهم لم يتغير من نيسان 1996 إلى اليوم، ويرفعون السقف ويضعون شروط، وكأنهم هم من انجزوا مفاوضات إسلام آباد… وقبلها كانوا يحملون صواريخ كتف على أكتافهم، بينما هم يجلسون في قهوة مع أركيلة.
يا ليت هناك طريقة ليأتي أحد و”يضب” الطرفين ويريحنا.
لكنهم لا يكونون هكذا لو لم يكن هناك زعامات مثلهم، جاهزة لتعلن أيضًا انتصارها حسب رياح اانفاوضات، وتغيريون متغيرون… “قرطة” منافقون سرقوا المال، ولا يترددون بسرقة دم من استشهدوا..

انتظروا… انتظروا، التنظير والتهويل والفجور ورفع السقوف وقت إعلان ما، سلبي أو إيجابي… من منافقي السيادة، إلى منافقي الممانعة، ويواكبهم إعلام مأجور منافق أكثر منهم.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى