
عودة الاتفاق النووي بين ايران والولايات المتحدة الأميركية وأثره في الشرق الأوسط
اقام مركز الابحاث في جامعة جيهان – دهوك ويبنار اون لاين بعنوان ” تأثير عودة الاتفاق النووي بين أيران والولايات المتحدة الأمريكية على مستقبل العراق”
المتحدثون هم :البروفيسور غبريال صوما مستشار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.
الدكتور عقيل عباس استاذ العلوم السياسية في الجامعه الأمريكية في السليمانية.
وقام بادارةالجلسة:الدكتور نوار السعدي مدير مركز الابحاث في جامعتنا.
من يوم الاثنين المصادف 12.09.2022.في تمام الساعة الثامنة مساءا بتوقيت العراق.
صرح البروفيسور غبريال صوما الخبير في دراسات وقوانين الشرق الاوسط ان بايدن قد طلب عودة ايران الى الاتفاق النووي وفي مفاوضات فيينا تم التوافق على العودة بعد ان وضعت ايران شرطين : الاول يتعلق برفع الحرس الثوري الايراني من لائحة العقوبات . والثاني وقف التحقيقات من المنظمة الدولية بعد وجود اثار نووية في ثلاثة مواقع في ايران.وتم رفض الطلبين وكان الرد برفض رفع العقوبات عن الحرس الثوري لان المنظمة الدولية منظمة مستقلة وعلى ايران المساهمة في هذه التحقيقات لانها لم تصرح عن مواقع تخصيب اليورانيوم.
وقد يؤجل الاتفاق الى ما بعد الانتخابات خوفا من معارضة الحزب الجمهوري الاميركي .
الوضع في العراق متأزم بسبب عدم تشكيل حكومة بسبب انقسامات في مجلس النواب ونفوذ ايران كبير في العراق وتتحكم فيها على الصعيدين الداخلي والخارجي.جو بايدن يحتاج موافقة مجلس الوزراء لسحب جنوده من العراق والجيش موجود في العراق بطلب من الحكومة العراقية وانسحاب القوات الاميركية يزيد الازمة العراقية ويزيد تسلط ايران ونفوذه في العراق كما في لبنان عن طريق حزب الله الذي يدير سياسة البلاد .ولبنان ضعيف حاليا لا كهرباء ولا ماء ولا بنزين ولا مازوت ولا خبز . وكل ذلك بسبب سياسة ايران الفاسدة . اما سوريا فوضعها معقد وايران لها قواعد عسكرية في الدول المحتلة من قبلها .فاليمن كان لديها حكومة دستورية وقامت ايران بتغيير الوضع وانشأت منظمات حوثية وهناك مجاعة في اليمن ونقص في المواد الطبية وتخشى اميركا في حال انسحاب قواتها ان تصبح العراق ولاية ايرانية وتصبح المسيطر الوحيد على مقدرات العراق.
وقدم دكتور عقيل مداخلته بادئا بتأكيده ان الملف النووي الاميركي الايراني مرتبط بالعراق ولا ترابط بين الملف النووي ومستقبل العراق وهذا الملف بدأ في العام ١٩۵۰ عندما قررت ايران تطوير حاجاتها لاسباب حربية ومن هنا بدأت الازمة النووية وفرضت العقوبات وصولا الى اتفاق اوباما وترامب ومنع استخدام الطاقة الذرية في الحرب .
العقوبات على ايران اقوى فعالية ولا تحتاج الى العراق لتنفيذ ملفها.واذا اشتعلت المنطقة سيكون العراق احد اماكن الاشتعال وعدم تطبيق الاتفاق يصب في مصلحةالعراق.اميركا لا تريد حربا في الشرق الاوسط واسرائيل لا قدرة لديها لتثبيت المواقع الايرانية وليس لديها اسلحة نوعية ولا طائرات تجاه ايران .واذا تم الاتفاق على الملف النووي ستحصل ايران على ٢۰۰ مليار دولار من كوريا والصين واميركا وستوجه هذه الاموال الى دعم حزب الله والحوثيين لان هذه المنظمات تعتمد على المال الايراني وعدم العودة الى الاتفاق سيؤدي الى قصف المعسكرات الاميركية في العراق والدبلوماسية وحاليا لن يستفيد العراق. واضاف عقيل لم لا تتخلص اميركا من نفوذ ايران في المنطقة ؟ اميركا لا تهتم جديا بالشرق الاوسط علما انها قوة عظمى فالاستثمار في الشرق الاوسط لم يجد نفعا واميركا ستتخلص من ايران عندما تتطلب مصالحها ذلك.لن يسمح لايران باقتناء قنبلة نووية بسبب خطرها باستخدامها ضد جيرانها في الخليج او ضد اسرائيل وتحتاج بعد تخصيب اليورانيوم الى سنتين لبناء قدرات عسكرية واميركا واسرائيل لن يسمحا لها ببناء شيء.
د.حنان الشعار باحثة سياسية



