من يعزز التفرقة في الشارع اللبناني؟

كتب حسن أحمد خليل

هللوا… استبشروا…
بالوقت المنطقة مشتعلة وممكن انفجار كبير يقضي على مقدرات الامة… ترسخت الوحدة بلبنان… اصبح بين اللبنانيين شراكة موتوسيكلات.

أتذكرون كيف دافعوا كلهم عن سارق البنك المركزي والمصارف، لانه ماروني؟ وما زالوا.. ودافعوا عن مصرفيين من كل الطوائف؟
أتذكرون كيف قامت القيامة على شيعي ذهب الى العدلية، وهدد قاضي انفجار المرفا المسيحي؟ وكيف ممنوع المس بقاضي فاسد لانو “شيعي”؟ وكيف قامت القيامة على قاضي مارونية لاحقت الحرامية. لانها عونية؟
أتذكرون؟ كيف محافظ مسيحي سمح لمقاول شيعي يبني فندق على شاطئ البحر؟ والاثنين ممنوع الاقتراب منهم.
وآلاف الامثلة..
أتذكرون؟
اليوم تحققت الوحدة السنية- الشيعية… وقابل رئيس الحكومة، الزعيم السني الجديد، مخاتير بيروت، للتنديد بأحد اجهزة الدولة “السيادة”…
اليوم ترسخت الوحدة..
كما أن هناك موتسكلات شيعة شيعة، وجنوب وبقاع.. اليوم تم الإعلان رسميا عن موتسكلات سنة سنة وبيارتة… واقليم وطرابلس.
لماذا لانه يقال إن جهاز للدولة حاول توقيف مافيا مولدات… صحيح او غلط.. ليس مهما.
وأيضا تحققت الوحدة الإسلامية المسيحية، فهناك أيضا موتسكلات مسيحية وشباب اشرفية والزلقا و”نحن وهني ما بنشبه بعض”.

يا شعوب لبنان…
عذرا.. كلكم تشبهون بعض..
كل الطوائف يشبهون بعضهم البعض. .. كل واحدة لديها “ازلامها” تحمي الفاسدين…
وكل الطوائف تحمي خارجين على القانون ومافيات وخوات.
ليس من طائفة بريئة من دم هذا اللبنان الزنديق الصديق… والمضحك المبكي أن هناك غنم بشكل بشر يحملون الفاسدين على الاكتاف…
يخسرون ودائعهم، جنى العمر.. عادي لا مشكلة..

يدفعون فواتير كهرباء.. ولا مياه.. لا مشكلة.. طوفان مجارير، كسارات، تلوث، لا مشكلة.. وماذا؟ حضارات مختلفة..
العمى على هذه الحضارات..
شعب يشبه بعضه. وحوش مجتمعة في ادغال،
متخلف… عفوا شعوب متخلفة.
مهما وصفت لهذه الشعوب الذي يقال إنهم متعلمين ومثقفين وواعيين وأذكياء، قليل.
لا متعلمون ولا ثقافة،.. بل جهلة حتى جهل الجهل مستوى جهلهم…
شعب نازي وعنصري ونرجسي وفوقي وغبي حقير ..
قال ماذا؟ تعبوا من الحروب.. حادث صغير تزدحم موتوسيكلات شيعة وسنة ومسيحية.. وتولع الدنيا.. ومن يتحرك؟ الزعيم الشيعي والزعيم السني والمفتيين… والزعماء المسيحيين والبطاركة..
أسوأ وأحقر وأسفل وأنذل شعوب العالم…
أولاد الشوارع او من في البيوت “لاحضاريين” وأوباش… كلكم تشبهون بعضكم البعض… وحوش في أدغال.
ويتنا نشعر أن الأوادم والعلمانيين في لبنان هم المقموعين.
وبسببكم ايتها الشعوب المذهبية بدون دين، اقتربنا من الكفر والالحاد… لأن البعض سيعتقد أن الله كان يجب أن يتدخل لعمل شيء يريحنا من نفاقكم بالدين وبالله.

وهذه المرة لا عذرا ولا اعتذار…
ومن زعل يقطع كيس الطحين..

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى