توقيف حفيد شقيق صدام حسين واللواء ابراهيم يوضح

تعقيبًا على حادثة توقيف الأمن العام اللبناني للمطلوب عبدالله ياسر سبعاوي (حفيد سبعاوي شقيق صدّام حسين) المتهم بجريمة سبايكر في تكريت، قال المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم لـ”العراقية الإخبارية”: “المديرية العامة للأمن العام اللبناني تمكنت من توقيف المطلوب للقضاء العراقي (عبد الله ياسر سبعاوي الحسن) بسبب اتهامه القيام بعمليات إجرامية راح ضحيتها آلاف الأبرياء، وذلك بناء على مذكرة انتربول دولية نفذتها الأجهزة الأمنية اللبنانية المختصة، ونحن نعمل تحت سقف القانون الدولي والقضاء ومذكرات تبادل واسترداد المطلوبين بين الدول، لا سيما ودولة شقيقة مثل العراق، ونحن بدورنا نرفض أي إفلات من العقاب ومع تطبيق القانون دون أي تدخلات وضغوطات، وهذا واجبنا تجاه أهلنا في العراق”.

 

عائلته تعتبر التهم “كيدية”

وفي وقت سابق إنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطعاً صوتياً لنجل شقيق الرئيس العراقي الراحل صدام حسين سعد سبعاوي إبراهيم الحسن أعلن فيه عن اعتقال حفيد شقيقه في لبنان.

وناشد الحسن المنظمات العربية والدولية التي تُعنى بحقوق الإنسان، بالتدخل لمعرفة مصير ابن شقيقه، عبدالله ياسر سبعاوي المُعتقل لدى السلطات الأمنية في لبنان منذ حزيران (يونيو) الماضي بتهم “كيدية”، على حدّ تعبيره.

وجاء في المقطع المسرّب:” أنه بعد احتلال العراق عام 2003 تحملنا تبعات وضع بلدنا اليوم قانونيا. وكنا حريصيين على أن نسعى إلى اللجوء السياسي لنسائنا ولأطفالنا بالدرجة الأولى. ومنهم أحد أبناء اخوتي عبدالله ياسر سبعاوي.”

وأوضح أن عبدالله نجل شقيقه كان قد غادر العراق وهو ابن 8 سنوات، ولم يعد إليه أبداً ولا حتى زيارة لأسباب كثيرة. وذكر سعد سبعاوي منها “أهمها حرمانه من الجنسية العراقية وكل حقوق المواطنة في بلده.” واستطرد نجل شقيق صدام حسين في استعراض أزمة ابن أخيه في لبنان:”وكان مرافقاً لنا أثناء إقامتنا في اليمن حتى قررنا مغادرة الأراضي اليمنية بسبب الأوضاع الأمنية هناك في السنوات الأخيرة.”

وكشف أن ابن أخيه عبدالله ياسر، اختار أن يستقر في لبنان. موضحاً أنه فور وصوله “كان حريصاً على أن يقدم طلب حماية لدى الأمم المتحدة، وحصل على موافقة فضلاً على أنه يحمل جنسية دولة أخرى غير العراق.” وتابع سبعاوي أن ابن شقيقه أقام 4 سنوات في لبنان من دون أن يتعرض لأي مضايقة “حيث كانت حياته هادئة لم يتخللها أي عارض أمني أو سياسي.”

وأكمل كاشفاً تاريخ اعتقاله وما حدث:”حتى تاريخ 11 حزيران (يونيو) من هذا العام حيث تم مداهمته شقته في منطقة جبيل، حيث تم اعتقاله أثناء المداهمة من قبل قوة عسكرية لم تعرف باسمها ولا غايتها من هذا الاعتقال.” وكونه عم المعتقل قال أنهم سعوا “جاهدين أن نصل إليه حتى علمنا بعدها بأنه معتقل لدى الأمن العام اللبناني.”

وأكد مصدر قضائي لبناني رفيع لوسائل اعلام “أن القضاء اللبناني أصدر قراراً بعد مدة من توقيفه بتركه مع بتّ مسألة إقامته في لبنان”، مع العلم بحسب المصدر “أن الموقوف حائز على صفة لجوء سياسي من دولة أوروبية”.

وأشار سبعاوي إلى أنه تم إصدار مذكرة استراد بحق عبدالله ياسر ـ ابن أخيه ـ من الجانب العراقي. وتنص المذكرة ـ بحسبه ـ على طلب موجه للحكومة اللبنانية بتسليم عبدالله ياسر سبعاوي إلى الحكومة العراقية، بتهمة ارتكاب مجازر. تلك التهم التي نفاها سعد سبعاوي، وأكد أن “عبدالله لم يدخل العراق منذ الاحتلال”.

وتابع مستنكراً: “وعليه فإن هذه التهم هي تهم كيدية لا تمت للعقل بصلة ولا يرضى بها لا دين ولا عرف.” وخاطب المنظمات الحقوقية والمسؤولين بقوله:”ومن هنا إلى أصحاب الضمير الحي في شتى بقاع العالم.. أطالبهم باسم الإنسانية والأديان والأعراف والأخلاق العربية الأصيلة: أوقفوا تسليم ابن أخي عبدالله ياسر سبعاوي.”

 

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى