عشية الذكرى الثانية لتفجير المرفأ.. الأزمات على حالها وإهراءات أخرى تتهاوى

اليوم الخميس، لبنان في حداد عام وإقفال، بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لتفجير مرفأ بيروت، الذي قضى على 231 ضحية وأسفر عن 6000 جريح وتدمير ثلث الجانب الشرقي من العاصمة بيروت، فيما التحقيقات لا تزال تراوح مكانها، بعيدا عن الحقيقة المطلوب دفنها مع من قضوا، ومن بقي من جرحى أحياء أموات، وما تبقى من الإهراءات الآيلة للسقوط تباعا لطمس معالم موقع الجريمة.

ولإحياء الذكرى، دعت مختلف القوى والاحزاب الى لقاء ذوي الضحايا في محيط تمثال المغترب داخل حرم المرفأ، وناشد النائب اشرف ريفي اللبنانيين المشاركة الكثيفة بالمناسبة، مؤكدا على النضال وصولا الى الحقيقة، خاتما بالقول: العدالة آتية.

وفي هذه الأثناء، ظهرت إشارات توحي بأن انهيار صوامع اخرى من اهراءات القمح أصبح وشيكا، بعد أيام قليلة على انهيار اثنتين من الصوامع، حيث سجل انحناء في الجانب الشمالي منها نحو 12 مليمترا، وقد منعت قوى الامن المرور في المحيط.

وبالمناسبة، وجّه بابا الفاتيكان فرنسيس نداء للبنانيين، متمنيا ان يستمر لبنان السير على طريق الولادة الجديدة، آملا أن يبقى ارض سلام وتعددية، حيث يمكن للجماعات من مختلف الأديان العيش في أخوة.

بخلاف ذكرى انفجار المرفأ، حافظت الملفات المتأزمة على حضورها، خصوصا ما يتعلق بترسيم الحدود البحرية، وملف الاستحقاق الرئاسي، وسط تراجع ملف تشكيل الحكومة، الا في بيانات التيار الحر.

وعلى صعيد ترسيم الحدود، غادر الوسيط الأميركي آموس هوكشتاين اسرائيل عائدا الى واشنطن، فيما المسؤولون اللبنانيون ينتظرون ان يتلقوا منه اجابات عن طروحاتهم من الحكومة الاسرائيلية التي اجتمعت امس، بإطارها الأمني والسياسي.

عمر حبنجر – الأنباء

خليل العلي

صحافي مختص بالمجتمع والفن والثقافة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى