جرائم تنتهك الاتفاقيات الدولية بتصفيق أممي

كتب بهيج الامين

من فمهم ندينهم و وبأرجلنا ندوس قوانينهم الإجرامية المكتوبة، ولكن لا بد من معرفة ألاعيبهم وألعابهم المزرية، وجزء من ألاعيبهم هي إنشاء هذه المؤسسات ووضع لها قوانين كسيوف تسلط على رقاب الشعوب الباحثة عن خلاصها.

إن ارتكاب المجازر بحق الأبرياء على يد الجيش اليهودي، مهما كانت، هو تبرير غير منطقي لأعظم جرائم القتل الجنائي ضد العهد الدولي لحقوق الإنسان، واستعمال الخطاب ومؤسسات الأمم المتحدة لإعطاء أوامر إبادة جماعية تنتهك الاتفاقيات الدولية، ومنها اتفاقيات جنيف ولاهاي والحق الإنساني بالحروب. و حقوق الصحافة الإسعاف وإشاراتها، والنظم الراعية لحقوق الأجيال والبيئة وحماية النوع البشري من الجوع والأمراض الموجهة بالحصار، وغيرها من الاتفاقيات والقرارات والعهود المساة إنسانية.

وكل ذلك بكل صلف و عهر، منطلق من أروقة وإحدى غرف محمية من مباني ملحقة بالهيئة العامة للأمم المتحدة، واستغلال الفضاء السلمي ودعاة السلام لارتكاب جرائم بكل وقاحة وتزلف لارهاب ممثلي الدول الحاضرة الهيئة العامة للأمم المتحدة، وسط تصفيق ممثلي أميركا الذين هيئوا له حرية اتخاذ القرار الإجرامي بالقتل من نيويورك، وهذا الإجرام الدولي ضد الهيئة العامة ولشعوب الأمم المتحدة.

ويقتضي معرفة أن القانون الدولي العام، حسب الاتفاقيات المنشئة للأمم المتحدة، نفسها تعتبر الدولة التي فعلت ما فعلته العصابة المحتلة لفلسطين تعتبر دولة مارقة يتوجب حسب القوانين الدولية، اعتبار الدولة اليهودية- مارقة- يجب إزالتها ووضع مسؤوليها تحت الأقصى من العقوبات.

بكل إحترام ومحبة واحترام

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى