جعجع استعجل التوترات الأمنية واختار الشياح عين الرمانة لإيقاظ ذاكرة الحرب

كتب ميخائيل عوض
أجواء برس
نصبت القوات اللبنانية كميناً غادراً في الطيونة لتأخذ لبنان إلى الخيارات القاسية.
ورطت القوات اللبنانية نفسها ولبنان في مازق ووضعته امام الخيارات القاسية فاستعجلت معركة عزلها واضعافها في الحياة السياسية ودفعت بالمعركة لتصفية الاختراقات الامريكية في الدولة والمؤسسات.
فالواضح ان د جعجع استعجل التوترات الامنية واختار عين الرمانه الشياح لايقاض ذاكرة الحرب والفتنة، وله هدف اعلى محاولة جر البلاد الى الفتن وخطوط التماس، لتحقيق مشروعه بالتقسيم والكونفدرالية وهدفه الادنى كسب الراي العام المسيحي ، وتقديم نفسه حاميا لهم من خطر مفترض ومفتعل لكسب الانتخابات ان جرت.
النتيجة؛ سيخسر الهدفين ويتحول الى عبء على الدولة والمجتمع والمسيحيين والمؤسسة العسكرية ، وقدم نفسه وقواته حركة عصابية متوترة باحثة عن الفوضى والتوترات الامنية فسبق، ان اعتدت على سيارات السورين المتجهة للسفارة للمشاركة بالانتخابات الرئاسة واعتدت على تظاهرات اليسارين في ذكرى انفجار المرفأ، واعتدت القوات على مراكز وانصار التيار العوني، وحاولت اقامة جدار اسمنتي في نهر الكلب.
تظهر القوات نفسها بتصرفاتها وبعنتريات نوابها ونشطاء الوسائط التواصل اااجتماعي كعناتر وشريرين يبحثون عن الفوضى والتحرشات بالجميع، وربما بلغ سيلها الزبى، ولم يعد من زمن لتحملها وتصرفاتها.
كمين الطيونه يحرجها فتقارير مسؤولي الاجهزة في مجلس الامن المركزي، اكدت الكمين والقنص ومسؤولية القوات وهذا ما اعلنه وزير الداخلية ويعرفه القاصي والداني عبر تغطية الاعلام المباشر، وحقيقة سقوط المدنيين والامنين في منازلهم من جهة واحدة، فليس من اشتباك او حرب انما استهداف من طرف واحد.
امل – حزب الله علقوا مشاركتهم بالحكومة على هدفين اقالة المحقق العدلي وكشف واعتقال من حضر ونفذ الكمين وغالب الظن لن يعودو ج الا بتحقيق الهدفين وتضامن معهم جنبلاط والكتلة السنية فلا احد يريد حرب وسلاح وفوضى والمؤسسة العسكرية متضررة من الفوضى والرئيس عون اتصل بجعجع محذرا ومنذرا.
الاوروبين والامريكين لا يريدون فوضى وحرب وبغنى عن ارتال اللاجئين.
ميزان القوى في الدولة والمجتمع والكتلة المسيحية ليست لصالح جعجع ولا مع الحرب.
اذا” ارتكبت القوات خطا قاتل في زمن قاتل وستدفع اثمانه والسفارة الامريكية ونفوذ امريكا في الدولة انكشفت ومعركة تطهيرها بدأت واول الغيث في التحقيق العدلي فالقضاء والمؤسسة العسكرية والدولة كمسار وان فشل  فالانهيار واستقالة الحكومة والفوضى لتوليد نظام ودولة جديدة بلا امريكي ونفوذ السفارة.
رب ضارة نافعة… ولا تكرهوا شيئا لعله خيرا لكم.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى