سقوط الديموقراطية في الصرفند

وأمل تنفي أنهم عناصرها

بعدما أعلنت لائحة “معاً للتغيير ” عن موعد المؤتمر للاعلان عن برنامج لائحتها الانتخابية، توقيت اللقاء المفترض في انها في صالة الوادي- الصرفند، اعترضتهم مجموعة من عناصر منظّمة ومسلّحة وقطعت الطريق على مناصري وأعضاء اللائحة منعاً لوصولهم إلى المكان، بل قام العناصر أيضاً بالاعتداء بالكلام المهين وطرد الناس وإجبارهم على العودة والتراجع. ومع إصرار مناصري اللائحة على العبور قاموا بالاعتداء بالضرب وإطلاق الرصاص الحي ورشق السيارات والحشد بالحجارة.”

فما حصل أثار استغراب الجميع من الفعل ألاديموقراطي الناجم عن قمع واضح لحرية ابداء الرأي والتعبير، وما هو إلا “الفعل القمعي والعدواني الذي لم يحصل إلّا في دائرة الزهراني – صور وكأن الرسالة أن هذه الدائرة مغلقة وغير مسموح للرأي الآخر في أن يعبّر عن أفكاره وبرامجه وخطّه السياسي الملتزم مواجهة السلطة الفاسدة”.

وقالت اللائحة في بيان ” نحمل المسؤولية كاملةً نحن كلائحة “معاً للتغيير” ‏الأجهزة الأمنية في عدم تحمل مسؤولياتها كما يجب، علماً أننا كنا قد ابلغناها منذ أيام رغم ذلك التأخر عن حماية المواطنين وتأمين الحماية اللازمة لمؤتمر ‏اطلاق لائحة معاً للتغيير كذلك ندعو السلطات القضائية إلى تحمل مسؤولياتها في ملاحقة ومعاقبة المعتدين وهؤلاء المغرر بهم. ”

واضافت “‏أننا في لائحة معاً للتغيير نقول لكل تغييريين أننا مستمرون وإياكم في المواجهة ورفع الصوت عاليا ولن نستكين ولن تثنينا هكذا أعمال عدوانية من استكمال مشروعنا السياسي الواضح”.

وأكدت أنها ستعيد حفل اطلاق لائحتها على أرض الجنوب وتدعو من هنا جميع اللبنانيين الأحرار إلى مشاركتنا في إطلاق لائحتنا مؤكدين أن المعركة في الأساس هي معركة سياسية تنطلق من أرض الجنوب إلى كافة المناطق اللبنانية.

التنمية والتحرير تنفي
ومن جهتها أدانت كتلة “التنمية والتحرير” النيابية، في بيان، ما حصل عصر اليوم في خراج بلدة الصرفند “من ممارسات وإساءات طالت نشاطاً انتخابياً لإحدى اللوائح”.
وقالت: “إن الكتلة ورئيسها بما يمثلون من موقع سياسي وجماهيري يرفعون الغطاء عن أي مسيء ويؤكدون أن ما حصل وملابساته بات بعهدة القضاء المختص كما عبّر بيان بلدية الصرفند، كما يؤكدون حرصهم على إنجاز الاستحقاق الانتخابي بأجواء من الحرية والمنافسة الديمقراطية”.
وإزاء ما حصل، فإن لائحة “نحو التغيير” تنتظر أن يرفع الغطاء عن المعتدين، وأن يأخذ العدل مجراه، قبل الانتخابات لكي لا يتكرر الاشكال وينتشر في بقية المناطق لكم الأفواه.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى