وزير الثقافة: إسرائيل تمثل الشر المستوطن والغدر المقيم والحقد الدفين ونهاية ظلمها محتومة

لبنان سيبقى صوت الثقافة الحرة

رأى وزير الثقافة القاضي محمد وسام المرتضى، في بيان، لمناسبة سبت النور وما يجري في فلسطين المحتلة، أن “ما يجري في فلسطين دليل دامغ على اننا أمام شر مستوطن وغدر مقيم وحقد دفين لن يستكين قبل ان ينهي وجودنا على هذه الارض نحن وما نمثل من وحدة وتلاق واشعاع انساني وقيم حضارة”.

وأيد قول القائل أن “المقاومة هي ضرورة وطنية وحاجة ماسة، نحن لسنا هواة حروب لكننا لا نقبل أن يأخذنا العدو على غفلة، لذا كان السلاح ولذا يجب أن تبقى جهوزيتنا قادرة على التصدي لإسرائيل”.

وأضاف: “يرعبهم ويغضبهم ان جمعة الجلجلة انتهت بإنتصار لا على الموت فقط وإنما على الشر وهم عين الشر، وانه في سبت النور ثمة قيامة، كما يرعبهم ويغضبهم ان من يسجد لله لن يركع لهم ابدا، وتنغص عيشهم الوحدة المقدسية المسيحية الاسلامية الثابتة في وجههم، ويرعبهم حتما أنهم واحتلالهم الى زوال ولهذا إقتحموا المحراب ودنسوه واعتدوا على المصلين العزل الآمنين”.

وختم المرتضى: “فجر الحرية آت لا محالة، هذا وعدنا وهذا قدرها اسرائيل، وقد قالها ملهمنا الإمام علي إذا رأيت الظالم مستمرا في ظلمه، فاعرف أن نهايته محتومة وإذا رأيت المظلوم مستمرا في مقاومته فاعرف أن إنتصاره محتوم ونحن مستمرون بإذن الله، وإسرائيل وظلمها زائلان بعونه تعالى”.ب

 

مناسبة اليوم العالمي للصوت: لبنان سيبقى صوت الثقافة الحرة

ومن ناحية أخرى، صدر عن وزير الثقافة القاضي محمد وسام المرتضى بيان، لمناسبة اليوم العالمي للصوت، الذي يقع في السادس عشر من نيسان من كل عام، جاء فيه:

“16 نيسان هو اليوم العالمي للصوت ولبنان سيبقى صوت الثقافة الحرة، وصوت القيم التي تناضل لرفع الظلم وجبه العدوان والتحرير،
وصوت فيروز تغني الجمال والخير والحنين إلى المدن العربية من خليج بيروت إلى “شط اسكندريه”، مرورا بالقدس ودمشق وبغداد وسائر عواصم المجد العربي.
وفي اليوم العالمي للصوت نستذكر ايضا صوت انفجار المرفأ الذي عصف في وجدان كل لبناني ولن يخفت أو يستكين حتى يرتفع صوت العدالة معلنا الحقيقة غير المسيسة وغير الموظفة في أجندات الفوضى التي يريدونها لهذا البلد”.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى