
رجال من بلادي يستحقون التكريم: عن الدكتور حسين كنعان وقصته مع بنك انترا
كتب قاسم قصير
صدر عن “دار نلسن” في بيروت كتاب “قصتي مع إنترا وشركة الـ “ميدل إيست” MEA” للدكتور حسين كنعان (النائب الأول السابق لحاكِم مصرف لبنان) ورئيس مجلس الجنوب واحد الذين عملوا مع الامام موسى الصدر. ويتضمن الكتاب توثيقًا لمرحلتين مهمتين في مسيرة د. كنعان مع الإدارة والشأن العام: رئاسة مجلس إدارة “شركة إنترا للاستثمار” عام 1989 والضغوط التي تعرّض لها وأجبرته على الاستقالة، وعضوية مجلس إدارة شركة طيران الشرق الأوسط MEA وفضحه صفقة استئجار ثلاث طائرات من الشركة السنغافورية للطيران والعمولات الضخمة التي رافقتها (1997)، طارحًا في المقابل رؤيته لإصلاح الإدارات وتحذيره من تمادي الفساد الذي أصبح الخبز اليومي للمواطن .
والدكتور حسين كنعان من الشخصيات الاقتصادية والعلمية والفكرية التي تستحق التكريم في لبنان اليوم وهو من مواليد العام 1938 اي انه بعد سنتين يبلغ التسعين من عمره لكنه لا يزال مستمرا في عمله ونشاطه سواء من خلال اصدار الكتب او التواصل مع العديد من الشخصيات الفكرية والسياسية والدبلوماسية ورجال الأعمال ولديه منتدى شبه يومي في احد مطاعم بيروت حيث يلتقي بعدد من أصدقائه للتداول في الشان العام.
ومن الكتب المهم التي صدرت عنه حكايته مع الامام موسى الصدر والذي قامت بتوثيقه الزميلة الصحافية القديرة منى سكرية وكان يعتبر من الكتب التي تؤرخ لتجربة الامام موسى الصدر.
وحسب رواية الدكتور حسين كنعان انه في احد الايام وصلته رسالة من السيد الشهيد حسن نصر الله للقاء به من اجل ان يستعرض معه تجربة الامام موسى الصدر واهم العبر منها وكان لقاء جميلا استمر لعدة ساعات.
الدكتور حسين كنعان تولى مهمة التدريس في عدد من الجامعات اللبنانية وتولى مهاما عديدة في حياته وهو مرجع مهم في السياسة الأميركية والدولية وفي الاوضاع الاقتصادية والمالية .
الدكتور حسين كنعان له العديد من الكتب والدراسات ويستحق اليوم التكريم على ما بذله من جهود في حياته خدمة للبنان والمجتمع.




