نسبة حرائق الغابات العالمية تتزايد الى 50% بحلول عام 2100

أجواء برس
واجه العالم في الفترة الأخيرة موجة حرائق طالت معظم الدول وأهمها أميركا، حيث قضت الحرائق على أجمل الغابات في كاليفورنيا.

ومن هنا، حذرت دراسة جديدة للأمم المتحدة، من أن حرائق الغابات الشديدة يمكن أن تزيد بنسبة تصل إلى 50% بحلول عام 2100 وسط ارتفاع درجات الحرارة العالمية، ووجد التقرير، الذي نشره برنامج البيئة التابع للأمم المتحدة، أن هناك مخاطر متزايدة حتى بالنسبة للمنطقة القطبية الشمالية ومناطق أخرى لم تتأثر من قبل بحرائق الغابات.

كما ووفقا لما ذكرته صحيفة “ديلى ميل” البريطانية، يقول التقرير إن ارتفاع درجة حرارة كوكب الأرض والتغيرات في استخدام الأراضي يعني أن المزيد من حرائق الغابات ستشعل أجزاء كبيرة من الكرة الأرضية في العقود المقبلة، على الرغم من أن كوكبنا يشتعل بالفعل.

فيما يضيف التقرير أن حرائق الغابات العالمية ستؤدي إلى ارتفاع حاد في التلوث الناجم عن الدخان غير الصحي ومشاكل أخرى ليست الحكومات على استعداد لمواجهتها.

في حين يتسبب استنشاق دخان حرائق الغابات بشكل مباشر في حدوث تأثيرات على الجهاز التنفسي والقلب والأوعية الدموية وغيرها من المشكلات الصحية، خاصة بالنسبة للفئات الأكثر ضعفاً.

حيث يتزامن التقرير مع حرائق الغابات التي اندلعت في مقاطعة كورينتس في الأرجنتين، ودمرت ما يقارب من 1.98 مليون فدان، وتتبع حرائق الغابات في مقاطعة بولدر في كولورادو، والتي بدأت في نهاية ديسمبر.

و من جانبها قالت إنجر أندرسن، المديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة ومقره نيروبي بكينيا، إن “ردود الحكومة الحالية على حرائق الغابات غالبًا ما تضع الأموال في المكان الخطأ”.

حيث يحتاج عمال خدمة الطوارئ ورجال الإطفاء على الخطوط الأمامية الذين يخاطرون بحياتهم لمكافحة حرائق الغابات إلى الدعم.

وأضافت، “علينا تقليل مخاطر حرائق الغابات الشديدة من خلال الاستعداد بشكل أفضل من خلال الاستثمار بشكل أكبر في الحد من مخاطر الحرائق، والعمل مع المجتمعات المحلية، وتعزيز الالتزام العالمي لمكافحة تغير المناخ.”

كما أنه وفقًا للتقرير، يمكن أن تزداد احتمالية اندلاع حرائق الغابات الكارثية على مستوى العالم بنسبة 30% بحلول عام 2050 وأكثر من 50% بحلول نهاية القرن.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى